Azama, Hell A-Version, study

My study of the Hell-section of Kitāb al-ʿAẓama is: ‘Hell in popular Muslim imagination: The anonymous Kitāb al-ʿAẓama,’ in: Chr. Lange (ed.), Locating hell in Islamic traditions, Leiden 2015, 144–62. It is already available online here, click Open Access, click Chapters (16), click 7 Hell in popular Muslim imagination, click Read.

About this project         To  the Arabic text        To the Translation        Back to Table of Contents

Azama, Paradise A-Version, Arabic text digitally

This is the Arabic text of K. al-ʿAẓama‘s Paradise-section in digital format. As a downloadable pdf you find it here. In some browsers it does not look good, but when downloaded it does. The critical apparatus, to be used with the pdf, is/will appear@ here. I did neither adapt the orthography and grammar to the conventions of Modern Standard Arabic, nor aimed at any consistency in them. The original text in the manuscripts is a mess as well.

[كتاب العظمة، صفة الجنة]

٨٠١ فصل ثم خلق الله فصل في صفة الجنة ونعيمها. قال: ثم ان الله تعالى خلق الجنة تحت العرش عن يمينه، وعرضها كعرض السموات والأرض، من الذهب الأحمر والفضة والدرّ والجوهر واللؤلؤ والزمرد الأخضر، ٨٠٢ وجعل لها ثمانية أبواب من النور، ومساميرها من الدر وستور الأبواب من السندس الأخضر ومفاتيحها من الياقوت الأحمر ٨٠٣ سورها لبنة من فضة ولبنة من ذهب يسمى كل باب منهم ٨٠٤ باسم معلوم. فالأول جَنَّةُ النَعِيمِ والثاني دَارِ السَّلاَمِ والثالث دَارُ الخُلْدِ والرابع دَارُ الفِرْدَوْسِ والخامس دار الجلال والسادس دار عَدْن والسابع دَارُ الخَيْرِ والثامن دار العليا. ٨٠٥ كل دار مسيرة تسعماية ألف ألف ألف ألف ألف ألف سنة الى تسعماية ألف ٨٠٦ ألف سنة وكذلك عرضها. والسنة ثمانون شهرا والشهر ثمانون يوما والوم ثمانون ساعة والساعة الواحدة الف سنة من سنيننا هذه ٨٠٧ في كل جنّة خلق الله تبارك وتعالى ثمانمائة ألف ألف قصر من الذهب الاحمر والدر والجوهر والياقوت الأحمر والزمرد الأخضر. في كل مدينة أربعة آلاف ألف ألف ألف ألف دار من الفضة البيضاء، ٨٠٨ مسامير أبوابها من الذهب الأحمر، وفي كل قصر من قصور تلك المدائن ألف غرفة بعضها فوق بعض، وفي كل غرفة مائة طبقة بعضها فوق بعض وفي كل طبقة ألف شباك مشبكة بقضبان النور على حدوى كل شبّاك من تلك الشبابيك سرير من الذهب الأحمر. مفروش على كل سرير سبعون فراش من الحرير الأحمر والسندس الأخصر مكلل بالدر والجوهر، والفرش مفروشة بعضها فوق بعض، ٨٠٩ جالس على تلك الفرش حورية من الحُورِ العِينِ، على كل واحدة منهن سبعون حلة والحلل ما بين الاحمر والاخضر والاقحوان والأرجوان منسوج بالدر والجوهر والمرجان. ٨١٠ ووجوه تلك الحُور أضوأ من الشمس والقمر، لها عيون لو كشفت عن نظرها وغمزت لبني آدم في دار الدنيا لماتوا كلهم شوقًا اليها. ٨١١ وعلى جبينها إكليل كأنّه شمس مضيئة وفي كل زند من زنودها ألف سوار من الذهب الأحمر مكلل بالدر والجوهر. ٨١٢ يبان مخ ساقها من وراء ثيابها من رَق جلدها وفي كل رِجل من رجليها ألف خلخال من الذهب الأحمر. ٨١٣ لو سمع لذيذ صوتها أهل دنيانا هذه لماتوا شوقًا اليها. ٨١٤ وفي عنقها قلادة من الدر والمرجان واللؤلؤ والعقيان يضيء كل عقد من عقودها مثل الكَوْكَب الدُرِّيّ وبين يدي كل حورية ألف وليدة وألف وصيفة، ٨١٥ مكتوب على باب كل قصر اسم صاحبه ومكتوب على نحر كل حورية اسم زوجها بنور يتلألأ: أنا لفلان بن فلان. طول كل قصر من تلك القصور ألف وثلثماية سنة وعرضه ألف وأربعمائة سنة. ٨١٦ في كل قصر ألف باب، بين الباب والباب مسيرة خمسين ألف سنة. على كل باب بستان عرض ذلك البستان مائة سنة، ٨١٧ يجري في كل بستان نهر مِن لَّبَنٍ ونهر من عَسَلٍ ونهر من خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبيِنَ، ونهر مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ يعني غير متكدر. والنهر الذي مِن لَّبَن لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، والنهر الذي من الخمر لَذَّة للشَّارِبيِنَ والنهر الذي من العسل هو من عَسَلٍ مُصَفًّى. ٨١٨ مضروب على جانب كل نهر ألف خيمة وألف قبة من الزمرد الأخضر والياقوت الأحمر في كل خيمة سرير من الذهب الأحمر عليه فرش من الحرير الأحمر والأخضر، ٨١٩ وفي كل بستان من الفواكه الكثيرة مَا تَشْتَهِي الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ ٨٢٠ وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ٨٢١ فإذا دخل أهل الجنة الجنة افترقوا الى منازلهم فتستقبلهم الحُور العِين كل إنسان تستقبله سبعون حورا عليهنّ الحلي والحلل مكللة بالدر والجوهر، ٨٢٢ وعلى رأس كل حورية تاج له ضوء وشعاع أضوأ من الشمس والاكليل على جبينها من نور العرش. ٨٢٣ مع كل حورية ألف وصيفة وألف وليدة، بأيديهن صوالج يرفعون بها أذيال الحُور العِين كيلا يتلوثن من المسك والزعفران ٨٢٤ وبيد كل واحدة منهن كأس مثل فلقة الشمش فيه ماء وخمر ولبن وعسل وبين ذلك حجاب كيلا يختلط بعضه ببعض ٨٢٥ فإذا استقبلوا ولي الله تعالى فينظر ولى الله الى ما أعدّ الله تعالى له من النعيم فيتعجب من الحُور ثم يقول لمن هؤلاء يا رب؟ ٨٢٦ فيقول الله تعالى: لك يا عبدي ما ترى كلهم أزواجك ونساؤك وخلقتهم لأجلك ولأجل تعبك وسهرك بين يدي في ظلمة الليل وصبرك على البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ في دار الدنيا وخوفك من عذابي ٨٢٧ فالآن جعلتك من الآمنين وأمنتك من عذابي وأسكنتك دار كرامتي وزوّجتك بسبعين حورية لحفظ فرجك من الزنا ٨٢٨ قال: ثم ان الحور العين يتقسمن وبأيديهن الكأسات الى ولي الله تعالى فيشرب ما في أيدي الحُور من الشراب الذي في الكأسات جميعه فاذا شرب ولي الله ما في أيدي الحور جميعها فيرجعون تلك الحور الى القصور بالفرح والسرور ويدخلون الى منازلهم ٨٢٩ لكل حورية منزل مبني من العقيان والقباب والخيام. في كل مسكن من هؤلاء المنازل سرير من الذهب الأحمر مرصع بالدر والجوهر والياقوت وعليه سبعون فراشًا من السندس والاستبرق بعضها فوق بعض ٨٣٠ فإذا جلس ولي الله تعالى على السرير الذي قد أعده الله له دخلت الحور الى منازلهم مستقبلات جميع أبواب منازلهم الى سرير ولي الله فيجلسن على أسرتهن فيصرن كلهن مستقبلات الى ولي الله تعالى وهو جالس على سريره. ٨٣١ فإذا اشتهى ولى الله واحدة منهن فتعلم من غير إشارة ولا دعوى فتفتح باب قبتها وتخرج اليه وعليها الحلي والحلل والحسن والجمال والبهاء والكمال كما قال الله تعالى: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ. ٨٣٢ فإذا دنت من ولي الله تعالى فانه يجامعها ففي مجامعتها مرة واحدة بمقدار أربعين سنة من سنيننا هذه ٨٣٣ ثم تقطع شهوته وهو على صدرها والعرق يجري من تحتها والولدان وقوف على روسهم وبأيديهم المناديل من السندس يروّحون عليهم الى أن يتمّون شهوتهم مدة أربعين سنة ٨٣٤ ثم تقوم تلك الحورية فتدخل الى منزلها فتجيء أخرى اليه فيجامعها فإذا هي بكر فيتم في مجامعتها أربعين سنة أخرى على العادة الأولى ٨٣٥ فلا تزال تخرج واحدة وتدخل أخرى حتى تنتهي السبعين حورية وكلهن أبكارا فاذا جامع السبعين حورية ثم يعودون كما كنّ أبكارا ٨٣٦ وولي الله متكئ على سريره وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ بِأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ وَفَوَاكِهٍ مِّمَا يَشْتَهُونَ ٨٣٧ يأكلون ويشربون ولا يتغوطون ولا يبولون ٨٣٨ الا أنهم يعرقون من أجسامهم فيخرج بذلك البول والغايط عرقًا أذكى من المسك الأذفر والعنبر الأشهب ٨٣٩ لأن أرض الجنة لا تقبل النجاسة. فبينما ولي الله تعالى على هذا الأمر في لعبه وضحكه ولهوه مع الحُور العِين ٨٤٠ إذ نزلت من فوق رأسه قبة من النور يبان باطنها من ظاهرها ٨٤١ وفي تلك القبة سرير من الذهب الأحمر وعليه سبعون فراشًا من السندس والاستبرق بعضها فوق بعض ٨٤٢ وعليهم جالس من فوقهم حورية يغلب نورها على نور الحور العين وعليها سبعون حلة من النور ٨٤٣ فإذا نظر ولي الله اليها يتعجب من حسنها وجمالها وتتعجب السبعين حورية الذي لولي الله من حسنها ٨٤٤ فيقول ولي الله يا رب لمن هذه؟ فيقول الله تعالى خاطبها يا عبدي حتى تجيبك قال فيكلمها ولي الله تعالى فإذا كلمها تفتح باب قبتها وتخرج فتقول له حبيبي كيف نسيتني؟ ألم تذكر صبري معك على الجوع والعطش والعري والشكوى والبلوى ٨٤٥ ألم أكن أطيعك؟ أما خدمتك، أما أكرمتك؟ أما احتملتك على الباسا والضرا؟ ألم تذكر كذا وكذا؟ أنا زوجتك المطيعة لك في دار الدنيا قال: فيبكي ولي الله من الفرح ويقوم اليها ويعانقها ٨٤٦ وإذا مكتوب على نحرها عُرُبًا أَتْرَابًا اسمها عَرِبة وعلى كل زند من زنودها ألف سوار من الذهب الأحمر وفي كل رجل من رجليها ألف خلخال الذهب وعلى رأسها تاج من النور ٨٤٧ فإذا نظرت الحور العين اليها والى حسنها وحسن لباسها يقلن ربنا لم لا زينتنا لولي الله مثلها فيقول الله تعالى: ٨٤٨ معاشر الحور زينت أَمتي لكثرة صبرها في دار الدنيا على الحر والبرد والجوع والعطش والخوف وطاعتها إليّ وطاعتها لزوجها ٨٤٩ وبالذي قاست من غصص الموت وظلمة القبر وهيبة السؤال وهول يوم القيامة لأجل ذلك زينتها عليكم ٨٥٠ فتقول الحور العين: ربنا يحق لها أن ترفعها علينا بالزينة والحسن والجمال ثم تقول الحور العين يا عربة لا حسد بيننا هذا اليوم ٨٥١ قال: فينادي منادي يا أهل الجنة هذا اليوم يوم الفرح والسرور في دار الأمان فليس هنا مرض ولا موت ولا سقم ولا هم ولا غم ولا فقر ولا خوف ولا جوع ولا عطش ولا تعب ولا عرى ولا حر ولا برد ولا ظلمة ولا شتا. ٨٥٢ قال: فيعطي الله تعالى لكل ولي من أوليائه في الجنة ملكا وقصورا وحورا وولدانا وبساتين ومن الحلل حتى يقول كل واحد منهم: انا غني ولا غيري يلقى في الجنة بهذا الغنى والذي يقول هذا الكلام هم المساكين الذين هم أقل أهل الجنة ملكا ومالا وقصورا وأزواجا حتى لا يبقى أحد منهم حسد ويعطى كل واحد منهم ٨٥٣ ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر مقام@ ٨٥٤ أُكُلُهَا دَائِمٌ وظلّها تِلْكَ عُقْبَى اللَّذِينَ اتَّقُوا وقُطُوفُهَا دَانِيَةٌ وفواكه الأشجار متدلية تقطف بقدرة الله تعالى وتأتي الى كف مشتهيها فيأكل وكلما قطفت واحدة ترد أخرى الى مكانها ٨٥٥ وتبلغ في الحال كما كانت في ذلك الغصن ٨٥٦ ولو قطف منها عشرة نبتت مكانها أخرى في الحال تسلسل بينها الانهار ٨٥٧ وعلى الأشجار طيور كالبخاتي فيأكل الولي من لحومها ٨٥٨ إذا اشتهى ومن اي طير اشتهى يقع بين يديه فيأكل ما تشتهى نفسه إن أراد مشويًا وإن أراد مطبوخًا يقع بين يديه بقدرة الله تعالى الذي يقول للشيء كُنْ فَيَكُونُ ٨٥٩ فإذا أكل العبد منه ما اشتهى واراد فيعود في الوقت والحال طيرا مستويا ٨٦٠ ثم يطير وهو يسبح الله تعالى ويقول سبحان الذي خلقني وسواني وجعل لحمي رزقا للمتقين من عباده ٨٦١  وفي جنة عَدن نهر يجري اسمه الكَوْثَر ٨٦٢ وعرضه مائة سنة وهو لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعرضه مائة سنة وطوله ثلثمائة ألف ألف سنة فيه ماء بارد زلال عذب لذيذ أحلى من العسل حصا ذلك النهر الدر واللؤلؤ وفيه المسك الأذفر٨٦٣ وأرض الجنة كلها فضة وحشيشها الزعفران وسكانها الحور والولدان والوصائف والغلمان كأنهن اللُؤْلُؤ المَكْنُون.

To be continued

 

Azama, Hell A-Version, translation

401 Then God created Jahannam above it, and He made it in seven layers. [The distance] between every two layers is like that between the Throne and the earth. He called each of its layers with a known name..
402 The lowest layer He called al-Hāwiya (Q 101:9). It is the abode of the hypocrites, for God said, Surely, the hypocrites will be in the lowest depths of the Fire, and you will not find any supporter for them (Q 4:145).1
403 The second layer is called al-Jaḥīm, it is the abode of the unbelievers.
404 The third layer is called al-Saʿīr (Q 4:10 a.o), it is the abode of the devils.
405 The fourth layer is called Saqar (Q 54:48 a.o.), for Gog and Magog (Yaʾjūj and Maʾjūj) and the like.
406 The fifth layer is called Laẓā (Q 70:15), it is the abode of the Jews and the dajjāl and the wrongdoers.
407 The sixth layer is called al-Ḥuṭama (Q 104:4–5), it is the abode of the Christians and of those condemned by their Lord.
408 The seventh layer is called Jahannam (Q 2:206 a.o.), it is for the disobedient and the sinners from Muḥammad’s community.
409 For Hell (al-nār) He made seven gates, providing them with four pillars, which He provided with seven heads, each of which has seven faces, each with seven mouths, each of which has seven tongues and seven molars and [other] teeth; every tooth has a length of one hundred trillion years, a year being four thousand months; a month being four thousand days; a day being four thousand hours, and one hour lasts as long as seventy of our years. 410 There is not a span between them but there are trees that are written upon. On every tree the name of the person it is meant for is written, and there is no scorpion, no snake, no angel of Hell (zabānī; Q 96:18) and no hooked rod (maqmaʿ) that does not have the name of the person it is meant for written upon it.2
411 Then ‘Uthmān said, ‘‘Abdallāh, this is its thickness; what is its extension?’ He answered, ‘How far, how far is its extension! It cannot be grasped, the end of its extension, its width and its depth cannot be known; only God, who created them, knows where it ends.’ 412 ‘Abdallāh wept and said, ‘Had God so wished, He had not created [Hell], but He has foreknowledge and His Decree (amr) is obeyed, and by [Hell] He takes revenge on the disobedient and the sinners.’ 413 Then ‘Uthmān wept bitterly. ‘Abdallāh asked him, ‘Why do you weep, Commander of the Faithful?’ He answered, ‘Because of God’s words: Say: I am not the first of the messengers and I do not know what will be done with me or with you. I only follow what is revealed to me and I am only a manifest warner (Q 46:9).’ 414 ‘Abdallāh said, ‘As for him [= Muḥammad], God has already forgiven him his former and his latter sins; hence His words: We have indeed given you a manifest victory, that Allah may forgive you your former and your latter sins, and complete His blessing upon you and lead you unto a straight path (Q 48:1–2), and [the verse] has remained unambiguous to us.’ 415 Then ‘Uthmān wept even more bitterly than before and said, ‘I wonder how anyone who heard these reports (aḥādīth) can [ever] rejoice yet.’
416 ʿAbdallāh ibn Salām continued: God placed into Jahannam nine hundred millions seas of fire, whose waves clash against each other. 417 The angels of Hell are black like the mountains. Each of them has one thousand necks; on every neck are one thousand heads, in every head are one thousand faces, in every face are one thousand mouths, in every mouth are teeth, each of which is five hundred parasangs long. 418 In every sea are twenty billion and another hundred million islands; on every island are two hundred million XXs;3 in every XX are one hundred thousand layers, in every layer there are one hundred million angels of Hell, who have no intestines or bowels. 419 Each of them has a vessel of boiling water (ḥamīm) in his hand, which is bubbling without abating, its water drops splashing against each other, and says in a clear tongue, ‘When will I enter the bellies of the disobedient to take revenge on them?’ 420 [Each of them] has a hooked rod in his hand; if he were to hit a mountain with it, he would cut it, and all the water of the seas of the nether world would dry up because of its heat, and all inhabitants of the earth would die from that powerful blow. 421 From one layer to another is a distance of two hundred million and another one hundred million years. 422 In it are valleys of fire; the length of each valley is a distance of fifty thousand years; in every valley there are pits of fire; the depth of each of those pits is a distance of five hundred million years; in every pit are five hundred million XXs; in every XX are five hundred million trees; in every tree are five hundred trillion angels of Hell. 423 Every angel has one hundred thousand heads; in every head are one hundred thousand faces, in every face are one hundred thousand mouths, in every mouth are one hundred teeth, each of them one thousand parasangs long. 424 Would God command one of them to nibble at the earth only once, he would cut it with all its mountains, trees and stones.
425 Between those trees are valleys, among which a valley called Wādī al-Ḥazan. In that valley are five hundred mountains; on every mountain are five hundred million trees; on every tree are seven hundred million kinds of fruit, and those trees are called zaqqūm426 The colour of their fruits is good, but the taste is disgusting. In every fruit are five hundred worms; would one of them be thrown onto the nether world and breathe there, it would scorch everyone on earth. 427 Every tree is surrounded by thorns of iron; the length of each thorn is a distance of five hundred years, the thickness of each of their trunks is five hundred years; on every single tree are a number of leaves as numerous as the breaths of creatures; on every leaf are five hundred devils from those who are in Hell. 428 Between every two trees is a spot of fire named Khusr. God says: Man is, indeed, a prey to perdition (khusr; Q 103:2). 429 In each of those spots are five hundred valleys of fire. 430 Between every two valleys are yellow scorpions; in the belly of each scorpion are twenty thousand waterskins full of poison. They sting each other 431 and each one that stings another animal kills it. When one of them kills another, from the belly of the killed one emerge ten kinds of torment, which flow over the [other] scorpions and torment them. 432 The scorpions scream on account of that and say in a clear voice, ‘Where are the refractory, who worshipped You with sweet words and eye service in their actions and put on a good front for their brothers with eye service, and tore their veils and did not fear You and were not ashamed in front of You. Bring them to us quickly, so that we take revenge on them.’ 433 In charge of them are five hundred million angels of Hell, who gather them from the first to the last and from the last to the first, like a shepherd gathers his flock. 434 Praise to Him, whose punishment this is. Had God so wished, they would not be that excessive, but God does what He wants and He has power over all things.
435 Thereupon God created a valley named Wādī al-Wayl. In it are nine hundred million pits; between every two pits are one million XXs of fire. Between every two XXs are one million valleys; between every two valleys are one million caves; in every cave there are one million crevices; in every crevice are one million angels of Hell; every angel has a shirt of fire and shoes of fire and a vessel of fire and garments made of fire and pitch (Q 14:50) and turbans of fire and plates of fire on which is bitter fruit (khamṭ; Q 34:16). 436 Between every two caves are one million mills of iron that crush the heads of the evil scholars, who in their greed seek [sic!] the nether world and fine attire, who wore large turbans and dressed in silk, who took usury and hoarded gold and silver, who visited potentates and believed their lies 437 and were ashamed in front of them, but not in front of the Lord of the Worlds, and who visited the potentates, made promises to them, fulfilled their wishes and declared it permitted [for them] to swallow the property of people for nothing, wore their clothes and looked up at their faces. 438 As for those caves and the angels of Hell in those crevices, they are prepared for a group of them, the Qur’ān readers (qurrā’) of this community, who worshipped God by invoking His name, but tore the curtain between them and their Master and wasted their lives with eye service, meeting the people humbly. 439 When they enter and see those caves with the crevices, they put on those clothes, then the shoes of fire and the turbans of fire, as well as the upper garments of fire. 440 In their ears lead is poured; they weep and say, ‘Is the clothing of fire not enough for us, that you also pour lead and fire into our ears?’ The angels of Hell answer, ‘Your public used to enjoy hearing you. 441 God did this to every averse heart.’ 442 They weep over the nether world and what they had failed to do there; then they weep over themselves, saying, ‘We are known for our longanimity, we are believers and we are generous. 443 We had promised this, but we lied and we made our life a play and a pleasure; we mislead people about God and we died without having repented, 444 so there is no salvation for us and no way out; we are blaming ourselves most of all.’ 445 The angels of Hell say, ‘You were heedless of this; now you will perceive that you are not less punished than the [other] denizens of Hell.’ 446 In charge of each of them is a scorpion in whose belly are ten thousand waterskins of poison; it has two claws in which are one hundred thousand knots; 447 in every knot are ten thousand jugs of poison. [The scorpion] is fixed under his belly and strikes his waist, so that the poison reaches his liver, spleen, heart and intestines, and it comes out by his anus. 448 As soon as the last of it comes out, his liver and his spleen are put back in place, so that he can taste the painful punishment449 They weep and clamour, saying, ‘We have been punished like none of our kind.’ 450 The angels of Hell say to them, ‘May any good stay away from you, may no trace remain of you!’
 451 They ask, ‘Is there a punishment worse and more severe than this?’ The angels answer, ‘You are not [even] fettered or chained now.’ 452 In charge of each of them are two black snakes that flash into view, plant their head into their bodies, split their bones and puff the[ir] poison into their faces. 453 They cry woe and ask to be freed from those snakes and they […] at the remaining punishment. 454 The angels of Hell cry out to them, ‘You wretched ones, you were not ashamed, although when you met people, you met them humbly.’ 455 From those caves they end up at a mountain called Ghayyan. God says, They shall face perdition (ghayyan; Q 19:59). 456 Ghayyan has a length of three hundred millions and another three hundred millions years. 457 On it are three hundred billion trees and another three hundred billion trees. 458 On every tree are three hundred million fruits, on every fruit are three hundred thousand meat hooks. When people from this community arrive there they are hung on these hooks with their head down, while the angels of Hell are around them. 459 For every one there are five hundred angels of Hell, each of whom has five hundred necks; on every neck are five hundred heads, in every head there are five hundred faces, in every face there are five hundred mouths, in every mouth is a tongue like the mountain Abū Qubays. 460 The angel of Hell bites in the man or woman and rips their flesh from their bodies. 461 Then he spits a blob of spittle on that spot, so that the spot burns and the bones as well. He lifts a blacksmith’s hammer, flashing fire, 462 and beats with it on their knees, bodies, feet and heads, and they weep as bitterly as can be; it is heart rending. 463 They say, ‘Woe to you, hosts of Hell’s angels, by God, we did not commit fornication or sodomy, we drank no wine and we did not look at what God forbade; we made the pilgrimage to the Ka‘ba and we fasted during Ramadan, so why did this torment come upon us?’ 464 Those in charge of them say to them, ‘We know only that we have been ordered to torment you.’ 465 A mighty scream is cried out at them, and lo, they freeze up. 466 After that scream it is said to them, ‘Are you not the ones who trifled with prayer and pursued lust? This is your requital, Ghayyan, that was promised to you.’ 467 They say, ‘We never missed a prayer,’ but they answer, ‘You performed your prayers at the wrong time, too early or too late, to make time for your own wishes and to do your business in the nether world, so taste now; the wrongdoers shall have no supporter (Q 35:37).’ 468 Then God created in the mountain Ghayyan a pit in a valley called Wādī Sakrān. In that valley are nine hundred million valleys and another nine hundred million. Between every two valleys are seven hundred million caskets (safaṭ), i.e houses of fire. 469 In each house is a number of coffins; no one knows their number but God alone. 470 In every coffin is a devil; every devil has ten thousand heads, in every head are ten thousand faces, in every face are ten thousand mouths, in every mouth are ten thousand tongues of fire. 471 On the neck of every devil is a chain that he drags along, one thousand ells long. He brings in a man and a woman, who are thrown into that chain together. 472 That devil rushes at the two of them, he being their companion in the nether world and their guide in evil. 473 He slaps them, kicks them, spits at them and eats their forearms and says, ‘Would that between me and you is the distance between East and West!’ What a wretched companion! (Q 43:38) 474 The man and the woman say: ‘Oh ruination, why did this come upon us?’ 475 We thought we were pious, [but] we were deluded by our depraved minds and our worthless actions; we went completely lost and we perished without knowing it.’ 476 The devil who is in charge of each of them says to them, ‘Don’t you know what you are tortured for?’ ‘No,’ they say, whereupon he says, ‘You were not fearful and did not observe prayer with the ritual ablution, and you were not careful while urinating.’ 477 These are the ones that God mentions in his glorious book: And if they are hurled in a narrow space therein, tied up in fetters, they would call out there for ruination (Q 25:13).
478 Then God created in that valley a mountain named Ṣa‘ūd (Q 74:14). Its length is seventy thousand years; on it is a host of Hell’s angels, as numerous as the drops that fall from heaven down to earth. 479 In the hand of each of them is a hooked rod of fire; they grasp people from this community, beat them with those rods and force them up the Ṣa‘ūdan [sic!]. 480 When they reach the top of that mountain, their faces blacken and they are crucified on thorns of iron, like long spears of fire. 481 They say, ‘Woe to us, why did this come upon us?’ They are answered, ‘Because of your pleasure in the nether world and your acquisition of ill-gotten property, 482 your revelling in building and erecting pillars and your pursuing your own desires. Your were deceived about God by stretching(?) His longanimity onto the well-known time,’ o Commander of the Faithful. 483 That is His verse: Is he who wards off with his face the evil punishment on the Day of Resurrection?⁠1 And it is said then to the wrongdoers: “Taste what you used to earn” (Q 39:24).
484 Then God created in that valley a mountain called al-Falaq, which God mentioned in his glorious Book: Say: I seek refuge with the Lord of the Daybreak (al-falaq), from the evil of what He has created, …”‫. (Q 113:1). 485 It devours itself, it heaves over itself, it burns it self with rage, on account of the wrath of the Almighty.
486 Then people from this community are brought in, who are crucified on its banks, crying woe and perdition, clamouring and weeping loudly, ‘Woe to us, why did this come upon us?’ The herald cries out to them, ‘Because you bore false witness, acted abominably, opposed the Apostle and disobeyed his sunna.’
487 Then God created in that mountain a valley called Māt, to a length of six hundred thousand years, in which are six hundred million and another six hundred million angels of Hell, each of whom has a knife of the wrath of the Almighty in his hand.
488 Then people from this community are brought in, who are hung by their tongues on the bank of that valley. Fiery snakes come up to their mouths and snatch them. A herald cries out over them, ‘These are the ones who kissed boys lustfully,’ o Commander of the Faithful.
489 Then God created in that valley a valley named al-Ḥazan. In it are six hundred million caves; in every cave are six hundred million rugs. Out of every rug come tongues of fire in various colours: black, red, blue and yellow.
490 Then people from this community are gathered in those caves, sitting on those rugs. Those tongues [of fire] go in into their behinds and come out through their throats. They say, ‘Woe to us, what have we done to deserve this? We were Muslims and we hoped to be rewarded for our Islam and to be safe from the punishment by our prayer.’ 491 A herald cries out to them, ‘That is because you shortened prayers [to indulge in] play and merriment; so taste the punishment (Q 46:34), for the evildoers have no supporters (Q 2:270). They weep bitterly and cry woe and perdition, saying, ‘Is there no helper?’ Nobody answers them, but then those caves are closed as long as God wants.
492 Then God created in that valley a valley named Saqar (Q 74:26); in it are five hundred million pits, in each of which are five hundred million tongues of fire.
493 Then people from this community are brought, each of whom is thrown on one of those tongues that turn them around like the voice of millers[?]. They say to them, ‘Woe to you, give us a rest!’ 494 But the angels of Hell say to them, ‘You have declared lawful what God had forbidden; you have enjoyed the behinds of your wives, you have done what is forbidden, you have exchanged and substituted [ḥalāl for ḥarām] and you have angered God by your pursuit of forbidden things.
495 Then the abysses are closed over them, one after another, and between one abyss and the next are one thousand mountains, linked to each other by a chain.
496 Then people from this community are brought in. They are chained with those chains and they are at a loss by the heat they feel from it. Then they are cut loose from those chains and they are shouted at in the gates of Jahannam. 497 These are the ones who God described in his book: They will then wish to come out of the Fire, but they will never come out, and theirs is an everlasting punishment! (Q 5:37). 498 There is a valley of fire in which are chains of fire with ring screws of fire, in each of which is a ringlet of the wrath of the Almighty. If one would beckon with one of these to the sixth heaven, [all] seven heavens would burn, as well as the earth and its mountains and the people on it.
499 Then people from this community are brought in, whose necks are put into those rings and whose cheeks are pressed against the fire. When the right cheek is done, it is put onto the left cheek; then it is put back onto the right cheek again, so that they taste the painful torment. 500 They are the ones whom God mentions in his glorious book: The day their faces are turned around in the Fire (Q 33:66).
501 Then God created in that valley pits as numerous as the stars of heaven.
502 People from this community are brought in , who are thrown into those pits: every man in a pit and every woman in a pit. Then those pits are closed over them and they are opened for them [once?] in a year that is as long as a day, and a day is as long as one of our years. 503 They let a basket down to them, filled with wound fluid (ṣadīd, Q 14:16) and zaqqūm fruit, and they take what is in it. Each of them is hung in one of those baskets. 504 When the angels of Hell see how they climb up in the baskets to the opening of the pit, they motion them [to go back] to the bottom, where they fall on their faces. Then the gates are closed over them. 505 They are the ones that God mentions in his glorious book: Every time they want, in their gloom, to get out of it, they are brought back and it will be said to them (Q 32:20): taste the agony of burning (Q 22:22).
506 Then God created behind this one million valleys, in every valley are one thousand rocks, in every rock there are one thousand sulphur stones.
507 Then other people are brought in, who are flung upon their knees and are shackled in that sulphur and stones (sic!) and dragged along over them, crying woe and perdition. Boiling water is poured into their ears and it comes out from their intestines and their throats. 508 They cry as bitterly as can be and say, ‘Woe to us, we were Muslims!’ The angels of Hell cry out to them, ‘It is because of your drinking wine, your mischief, your making music and taking lightly the duties of Islam. 509 It is necessary that it comes out from your throats and that the torments enters through your behinds, much more than you drunk and enjoyed.’ 510 They are the ones whom God mentions in his glorious Book: So we have no intercessors; nor an intimate friend” (Q 26:100–1). Then they call out: “O Mālik, let your Lord be done with us” He will say: “You are surely staying on.” (Q 43:77). 511 Then they say, ‘Woe to you, Mālik, until when will we be beaten, until when will we be tormented, until when will we be dragged along, until when will we given boiling water to drink; until when will we be given zaqqūm fruit to eat, until when will lead be poured into our ears and our behinds? 512 Mālik, is there no helper? Is there no intimate friend who may have mercy on us? Woe to us; our punishment lasts so long!’ 513 Then they say, ‘Woe to you, host of Hell’s angels, ask forgiveness for us with Mālik, maybe he will intercede for us with our Lord, perhaps he will remit a day of punishment for us.’ 514 ʿAbdallāh ibn Salām said, They are the ones that God mentions in his glorious book: Those in the Fire will say to the keepers of Hell: “Call on your Lord that he may remit a day of punishment for us.” (Q 40:49). 515 Then God created in the middle of Jahannam a mountain named Jabal al-Qurbān, in which are five hundred thousand XXs, in each XX are fifty thousand valleys. 516 Then people from this community are brought in, whose bellies are split; then they take their intestines out with their hands and mince them into small pieces. Every time they have minced them, they become again as they had been. When they slow down chewing them, the angels of Hell prod them with iron poles from the fire of Jahannam until they no longer slow down eating them. A herald cries out over them, ‘Denizens of Hell! These are the slanderers and this is what God prepared for them, so heap up the torment over them.’
517 Then other people from this community are brought in, whose bellies are split and whose livers are taken out and pushed towards them and they eat them like a dog eats carrion. When they slow down eating, the angels of Hell beat them with fiery hooked rods of iron (Q 22:21). A herald cries out over them, ‘These are the declaimers, the poets who despise and satirise people.’
518 Then other people from this community are brought in, who are split into two; then they are patched up again, [and so on] forever. A herald cries out over them, ‘These are the ones who listen to songs.’
519 Then other people from this community are brought in, whose heads are wrested off and fixed between their feet. So they remain, looking up to their bodies in grief and regret. A herald cries out over them, ‘These are the ones who refused to give alms to the poor but were always ready for song and play.’
520 Then other people from this community are brought in , whose skins are stripped off and then brought back to their places. A herald cries out over them, ‘These are the ones who sought honour and glory with the princes and sultans of the nether world.’
521 Then other people from this community are brought in , each of whom is administered one thousand lashes, and then one thousand more on their thighs. A herald cries out over them, ‘These are the ones who did harm to their neighbours.’
522 Then other people from this community are brought in; their eyes are plucked out, in whose sockets nails of fire are driven in, and in their ears lead and copper are poured. A herald cries out over them, ‘These are the ones who looked at what God had forbidden and [looked?] at their neighbours treacherously.’
523 Then other people from this community are brought in, who carry pieces of iron. A herald cries out over them, ‘These are the ones who advanced or postponed prayer for the sake of their occupations in the nether world.’
524 Then other people from this community are brought in, whose bellies are split while poles of fire are planted into them. They give them their ears to eat. A herald cries out over them, ‘These are the imams and muezzins of the Muslims who call to prayer and pray for a fee, desire earthly goods and forsake the reward that is with God.’
525 Then other people from this community are brought in , whose mouths are opened by the angels of Hell, who lift up their tongues; then they get a coal from the fire of Jahannam put under it, the heat and exhalation of which do not subside. A herald cries out over them, ‘These are the judges who passed judgment to their own liking and in eye service.’
526 Then other people from this community are brought in, whose hands are fettered to their chests. A herald cries out over them, ‘These are the ones who rebuked. They established their fame in the nether world but it plummeted in the hereafter. At the same time the judges reproach the rebukers. Those are the ones about whom God tells in his glorious Book: Then, they turned to one another, reproaching each other. (Q 68:30)
527 Then other people from this community are brought in, who are crucified with their heads down and into whose ears lead from the fire is poured. A herald cries out over them, ‘These are the ones who doubted Muhammad’s message.’
528 Then other people from this community are brought in, whose noses are split and whose blood is flowing out from there. A herald cries out over them, ‘These are the ones who liked the company of kings and desired to be with them while reciting the Qur’an.’
529 Then other people from this community are brought in, over whose heads lead, copper and pitch are poured. A herald cries out over them, ‘These are the ones that God mentions in his Book: Their garments made of pitch, and their faces covered with fire’ (Q 14:50).
530 When the fire covers them it burns their bodies from inside and from outside. A herald cries out over them, ‘These are the nibblers: when they have [something] measured out at other people’s expense they exact the full quantity, but when they measure or weigh out for them, they give too little.’
531 Then other people from this community are brought in, who are led into a valley where angels of Hell are [as numerous as] the stars of heaven. They scream until their ears, eyes and mouths … [verb unclear]; then their clothes, ears and eyes and mouths are renewed as they had been before; then boiling water is poured over them. A herald cries out over them, ‘These are the ones who had a growing appetite for doing business and for selling and buying, but neglected their religious duties; this is their return.’
532 Then other people from this community are brought in, a great multitude. They enter one of the gates of Jahannam, countless, and nobody knows their number but God alone. A herald cries out over them, ‘These are the savages whose actions are nullified and from whom God does not accept anything. They have lost their souls, their reward is Jahannam, and what a terrible fate!’
533 Then other people from this community are brought in, riding on mules of fire. Around them are black angels of Hell, with fiery shackles in their hands, which they put on the necks of the riders, while in their hands are whips of fire that look like pigs’ ears, and they are wearing trousers made of iron rings. A herald cries out over them, ‘These are the princes and their helpers who took people’s property for no reason, wrongly and unjustly.’
534 Then other people from this community are brought in, riding on horses of fire, and around each of them are many creatures, each with a fiery whip in his hand; they lash those riders with it and say to them, ‘Give us back what you had taken wrongly in the nether world.’ A herald cries out over them, ‘These are the publicans and the wrongdoers, and this is their return.’
535 Then other people from this community are brought in, with the heaviest possible bundles on their shoulders, while the Angels of Hell beat them on their heads with hooked rods of iron. A herald cries out over them, ‘These are the ones who tore the veils of the Muslims of Muhammad’s community; this is their torment and this is their requital.
536 Then other people from this community are brought in, whose brains are split, into which molten red copper is poured, which comes out by their noses. A herald cries out over them, ‘These are the mendacious, who lied about what they did.’
537 Then ʿAbdallāh ibn Salām wept and ʿUthmān wept and after that they wept in turns. ʿUthmān said, ‘You have now dealt with this house and described some of it, but where are the kings in it?’ He answered, ‘Commander of the Faithful, this is the abode of those who profess God’s unity, which is called Jahannam. It is the upper layer and this is a part of my description of Jahannam.’
538 Then a man from the ruling class (ahl al-mulk) is brought in, and his size is enlarged until his seat has the size of one hundred years. His hair is like spears; from [sic!] one hair to another are adders; when one of those adders would puff on the denizens of the earth, it would burn everyone on it. Every [man] has forty skins; between every two skins are forty scorpions that sting each other. 539 Clamour and tumult are heard from them that make the hearts shiver. Then he is bound with forty fetters and shackled with an equal number. If a link of this shackle were laid on the mountains of the nether world, they would be hacked to pieces and everyone on them were to die, as would the wild animals, and the trees on earth would shrivel. 540 Then he is put into chains and shackles; he wriggles around in that … [?], while he cries for help, ‘Thirst, thirst!’ [A voice] says, ‘Give him to drink!’ A vessel is brought; he takes it, but then his flesh falls from its bones, as well as his fingers and his molar teeth. He gives it back and says, ‘I do not want it.’ 541 His head is beaten with rods of fire, as many as there are raindrops in heaven. He cries for help and [a voice] says to him, ‘Drink again, maybe it will cut out what is hardened in your heart.’ He takes another sip, and what is in his mouth sinks down into his belly; then the second sip hardens in his mouth and burns his tongue and throat. 542 Those in charge of him say to him, ‘Have another sip, so that the liquid in your mouth sinks down.’ Once more he is told to drink, but because of the vehemence of the torment he says, ‘Mālik, is there any food with which we may cool our livers? For in the nether world, when we were given something hot to eat, we used to eat cold things, so that our livers were cooled and our thirst quenched.’ 543 Then Mālik says to the [angels of Hell], ‘Go with them to the zaqqūm-trees.’ On them are fruits like devil’s heads; on every tree are forty thousand thorns; every thorn has the length of a parasang. They bring him there, with his hands fettered and his feet shackled; those thorns penetrate into his eyes, his ears, his nose, their cheek and his throat. 544 Then a fruit is picked, and lo! its colour is good but its taste is bad and disgusting. Every time they bite in it, worms come out that eat their molars and their tongues. Thereupon they flee away and fall into valleys and caves and caverns, but in there are snakes and scorpions that come to them and eat whatever is good of them‫, while they cry out, ‘Our Lord, bring us out and we will do the righteous deed, differently from what we used to do!’ 545 After one hundred years he answers them, ‘Did we not prolong your life sufficiently for him to remember who is apt to remember? The warner came to you, so taste now. The wrongdoers shall have no supporter.’ (Q 35:37) 546 They clamour and weep, saying, ‘O Mālik, for how long shall we be chained, for how long shall we be beaten? Our livers are already cooked, our skins have been ripped apart, so let your Lord be done with us,’ (Q 43:77) i.e. by death. 547 But he turns away from them for aeons and they stay in that torment as before. Then he answers them, after their ropes have been cut and after they had despaired of being freed. 548 Everyone had wept over himself and over each other, wailing loudly and crying his eyes out. A herald cries out over them, ‘You are surely staying on! (Q 43:77)
549 Then other people from this community are brought in in the shape of dogs, linked to each other by chains. A herald cries out over them, ‘These are litigants who made a false claim and followed falsehood to gain some of the vanities of the nether world.’
550 Then other people are brought in, in the shape of cows, wearing jubbas of fire and cloaks of fire, their tongues hanging down on their chests. A herald cries out over them, ‘These are the ones who ate the nether world with their tongues.’
551 Then other people are brought in, wearing garments of fire. A herald cries out over them, ‘These are the ones who gather what is forbidden and abandon what is lawful.’
552 Then other people are brought in, who are hit on their heads, their shoulders, their ribs, their bellies, their bodies and their legs with poles of fire. A herald cries out over them, ‘These are the ones who defiled the graves of the believers and stripped them of their shrouds.’
553 Then other people are brought in, whose eyes are pulled out and whose hands and feet were cut off. A herald cries out over them, ‘These are defilers of graves, who took the bodies of the believers out of their graves, broke their bones and put others in with them.’
554 Then other people are brought in, in the head of each of whom are two faces, in each face two mouths and in each mouth two tongues. They are spitted on their chests, and on the spot the spit turns into a sort of torment that is the worst of all. A herald cries out over them, ‘These are the ones with two faces and two tongues.’
555 Then other people are brought in, an enormous group of women with disfigured bodies. A herald cries out over them, ‘These are the ones who got pregnant and handed their children over to wet nurses, or did not allow themselves to give birth and to nurse their children with their own milk out of fear that they would lose their beauty.’
556 Then other people from this community are brought in, an enormous group of men and women whose tongues are pulled out onto their chests. A herald cries out over them, ‘These are the slanderers.’
557 Then other people are brought in, whose colour does not change while they are dragged along on their bellies, having no legs on which to stand. On their foreheads is written: They are the ones who stay eternally and will [never] get out of this torment. A herald cries out over them, ‘These are the ones who hastened to the rulers of the nether world.’
558 Then other people from this community are brought in, in the mouth of each of whom is a coal, and in their ears are fiery coals [as well]. A herald cries out over them, ‘These are the calumniators to whom God forbade the odour of Paradise.’
559 Then other people are brought in, who sit down with bellows of fire put into their ears, while fiery tongues come out of their throats. A herald cries out over them, ‘These are the ones who took usurious interest, who gained two pieces of cattle with one, two measures with one, two dirhams with one, two dinars with one. But they have incurred a grave loss!’ (Q 4:119)
560 Then other people from this community are brought in, an enormous group of women with nails of red copper, every one ten spans long, who pull out their eyes and ears with their nails and scratch their cheeks, so that blood and pus stream over their faces and chests. A herald cries out over them, ‘These are the wailing women, who strike their cheeks and tear their breasts [in excessive mourning rites].’
561 [So it goes on] until there are no disobedient [sinners] left but entered hell.

562 Then the angels of hell come forward to push the gates back into place. The denizens of Hell clamour loudly and cry bitterly, saying, ‘Mālik, why did you decide to close the gates again?’ 563 He answers,‘ It is necessary that they are put back and fastened with nails, for in Jahannam there is only constraint and punishment, it is pitch black and full of terrors.’ 564 Then they clamour loudly and say, ‘Mālik, can’t you show us something that will alleviate the torment?’ He answers, ‘Pray to your Lord that he loosens the fetters a little.’ 565 And so they do, but every time they pray, the boiling water becomes hotter for them, and the angels of Hell become angry at them and tongues of fire lash out at them until they are in dire straits. 566 Then they ask for help all together, ‘Our Lord, torment us with what you want and how you want, but don’t be angry with us! 567 Then they say, ‘Mālik, give us something to drink with which we may cool our livers.’ But he says‚ ‘You wretched lot, in Jahannam there are only boiling water, molten brass and foul pus.’ 568 They say, ‘We cannot endure this.’ He answers, ‘Whether you endure it or not makes no difference; you are just requited for what you did.’ 569 They clamour all together and cry out, ‘Mālik!’ for one hundred years. After one hundred years he answers, ‘What is the matter, you wretched ones?’ Then they say, ‘Mālik, bring us out into the Cold (zamharīr; Q 76:13).’ 570 The angels of Hell bring them out into the Cold, which consists in pits, valleys, caverns and caves, coffins and crevices(?); they take them from the seas of Hell-fire and lead them to the Cold. Happily they arrive at the mountains of snow and also to the snowy Cold, to pits and hills in the Cold. All that is from God’s wrath.4 571 In that Cold there is a wind called Ṣarṣar, which carries them away and scatters them on those hills and disperses their flesh, cuts it off and throws it into the Cold. 572 ʿAbdallāh ibn Salām said: By Him, who holds ʿAbdallāh’s soul in His hand, the angels of Hell do not stop cutting off their flesh with knives of the wrath of the Almighty, while blood flows from their bodies and they are naked and barefoot in the Cold. 573 The torment by the angels of Hell, who are in charge of them, never ends. 574 They cry out, ‘Mālik!’ for hundred years; then Mālik says to the angels of Hell, ‘Pour some water from the Cold over their heads.’ They do as Mālik had ordered and it freezes on their bodies. They scream and clamour loudly, 575 and they cry out, ‘Mālik!’ for one hundred years. Then Mālik asks, ‘How do you feel now, you wretched ones?’ and they answer, ‘We had hoped that our torment would be alleviated by the Cold, but it has become worse, so bring us back to Hell.’ 576 Then Mālik says to the angels of Hell, ‘Bring them back to Hell,’ and so they do. When they arrive at their abodes in Hell, they find it seventy times hotter than it had been before. 577 They cry out, ‘Mālik!’ for hundred years; then Mālik says to them, ‘How do you feel now, you wretched ones!?’ They say, ‘Bring us out into the Cold.’
578 Abdallāh ibn Salām said: They are tormented here for hundred years and there for hundred years.

579 After God had finished creating Hell, he put it in all its magnitude onto the back of the wind.

NOTES:
1.The Quranic quotations are from Majid Fakhry, The Qurʾan. A Modern English Version, Reading 1997.
2. Ms پ only: After He had ended its creation, He kindled a fire on it for one thousand years until it had become black; then He kindled a fire on it for one thousand years until it had hardened; then He kindled a fire on it for one thousand years until it had become white. It is pitch black, mixed with the wrath of God; its fire does not abate and its embers do not die. Were one of its embers thrown onto this world, it would decay from the East to the West; were one of its clothes hung between the heaven and the earth, all creatures would die on account of its extreme heat and its stench.
3. The meaning of the word ازج is still unknown to me.
4. The text is corrupt in this paragraph.

About this project          To  the Arabic text        Back to Table of Contents

Azama, Hell A-Version, Arabic text digitally

This is the Arabic text of K. al-ʿAẓama‘s Hell-section in digital format. As a downloadable pdf you find it here. The critical apparatus, to be used with the pdf, is here.
I did neither adapt the orthography and grammar to the conventions of Modern Standard Arabic, nor aimed at any consistency in them. The original text in the manuscripts is a mess as well.

[كتاب العظمة، صفة جهنم]

٤٠١ فصل. ثم خلق الله تبارك وتعالى فوق ذلك جهنم وجعلها سبع طباق بعضها فوق بعض. من الطبقة الى الطبقة كما بين العرش والثرى وسمى كل طبقة من طباقها باسم معلوم. ٤٠٢ فالطبقة السفلى سماها الهَاوِيَة وهي مسكن المنافقين لقوله تعالى إنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ. ٤٠٣ والطبقة الثانية اسمها الجَحِيم وهي مسكن الكافرين. ٤٠٤ والطبقة الثالثة اسمها السَّعِير وهي مسكن الشياطين. ٤٠٥ والطبقة الرابعة اسمها سَقَرُ لياجوج وماجوج وما أشبه ذلك. ٤٠٦ والطبقة الخامسة اسمها لَظَى وهي مسكن اليهود والدجّال والظالمين. ٤٠٧ والطبقة السادسة اسمها الحُطَمَة وهي مسكن النصارى ومن قضى عليه ربه. ٤٠٨ والطبقة السابعة اسمها جَهَنَّم للعاصين والخاطئين من أمة محمد ص.
٤٠٩ وجعل للنار سبعة أبواب وجعل لها أربعة قوائم وجعل لها سبع روس في كل رأس سبعة أوجه في كل وجه سبعة أفواه في كل فم سبعة ألسن وسبعة أضراس وأسنان طول كل سن مائة ألف ألف ألف ألف سنة والسنة أربعة آلاف شهر والشهر أربعة آلاف يوم واليوم أربعة آلاف ساعة والساعة الواحدة مقدارها سبعين سنة من سنينا هذه. ٤١٠ ليس بينها شبر الا وفيه مكتوب على شجر هناك كل شجرة مكتوب عليها اسم صاحبها ولا عقرب ولا حية ولا زبانية ولا مقمع الا مكتوب عليهم اسم صاحبهم. ٤١١ فقال عثمان رضي الله عنه: يا عبد الله هذا سمكها فما بسطها؟ فقال عبد الله هيهات هيهات بسطها لا يدرك ولا يعلم لها ولا لعرضها ولا لقعرها منتهى ولا يعلم منتهى ذلك الا الله تعالى الذي خلقها. ٤١٢ ثم بكى عبد الله وقال: لو شاء الله ما خلقها ولكن علمه سابق وأمره مطاع وبها ينتقم من العاصين والخاطئين. ٤١٣ قال فبكى عثمان رضي الله عنه بكاء شديدا فقال عبد الله: ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ قال من قول الله عز وجل قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ إنْ أَتَّبِعُ إلاَّ مَا يُوحَى إلَيَّ وَمَا أَنَا إلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ. ٤١٤ فقال عبد الله أما هو فقد غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، ومن ذلك قوله تعالى إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وبقيت محكمة علينا. ٤١٥ فبكى عثمان رضي الله عنه بكاء شديدا أشد من ذلك. ثم قال: عجبت لمن سمع هذه الأحاديث كيف يفرح. ٤١٦ ثم قال عبد الله بن سلام رضي الله عنه: ثم ان الله تعالى جعل في جهنم تسعمائة ألف ألف بحر من النار أمواجها تتلاطم ٤١٧ والزبانية سود مثل الجبال لكل واحد منهم ألف عنق في كل عنق الف رأس في كل رأس ألف وجه في كل وجه ألف فم في كل فم أسنان طول كل سن مسيرة خمسمائة فرسخ. ٤١٨ في كل بحر عشرون الف الف الف الى ماية الف الف جزيرة في كل جزيرة مائتي ألف ألف ازج في كل ازج مائة ألف طبقة في كل طبقة مائة ألف ألف زبانية ليس لهم أحشا ولا أمعا ٤١٩ بيد كل واحد منهم اناء فيه حَمِيم يغلي ولا يسكن غليانه وينقلب بعضه على بعض يتكلم بلسان فصيح يقول متى ادخل إلى جوف العصاة واشتفي منهم وانتقم منهم ٤٢٠ وبيده مقمع لو ضرب به جبل لقطعه ونشفت مياه بحار الدنيا كلها من حرها ولماتت أهل الأرض جميعا من شدة تلك الضربة. ٤٢١ من الطابق الى الطابق الآخر مسيرة مائتي ألف ألف سنة إلى مائة ألف الف سنة ٤٢٢ وفيه أودية من النار كل واد طوله مسيرة خمسين ألف سنة وفي كل واد جببة من النار عمق كل جب منهم مسيرة خمسمائة ألف ألف سنة في كل جب خمسمائة ألف ألف أزج في كل ازج خمسمائة ألف ألف شجرة في كل شجرة خمسمائة ألف ألف ألف ألف زبانية ٤٢٣ لكل زباني مائة ألف رأس في كل رأس مائة ألف وجه في كل وجه مائة ألف فم في كل فم مائة من الاسنان طول كل سنّ مائة فرسخ ٤٢٤ لو أمر الله تعالى لأحدهم أن يقرض الدنيا في قرضة واحدة لقطع بجميع ما فيها من جبالها وأشجارها وأحجارها. ٤٢٥ وبين تلك الأشجار أودية وفيهم واد يقال له وادي الحزن في ذلك الوادي خمسمائة جبل في كل جبل خمسمائة ألف ألف شجرة على كل شجرة سبعمائة ألف ألف نوع من الثمر وتلك الاشجار يقال لهم شجر الزَقُّوم. ٤٢٦ لون ثمره حسن وطعمه خبيث في كل ثمرة خمسمائة دودة لو طرحت دودة منها الى الدنيا حتى تتنفس فيها لأحرقت كل من في الأرض. ٤٢٧ قد أحاط بكل شجرة شوك من حديد طول كل شوكة مسيرة خمسمائة عام وغلظ أصل كل شجرة خمسمائة الف عام على كل شجرة من تلك الأشجار عدد أنفاس الخلائق أوراق وعلى كل ورقة خمسمائة شيطان من أصحاب النار. ٤٢٨ وبين الشجرة والشجرة بقعة من نار اسمها خُسْر قوله تعالى إنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ. ٤٢٩ وفي كل بقعة من تلك البقاع خمسمائة واد من النار. ٤٣٠ بين الوادي والوادي عقارب صفر في جوف كل عقرب منهم عشرون ألف قربة من السم تلسع بعضها بعضا ٤٣١ فمن لسعت منهم أختها قتلتها. فإذا قتلت واحدة منهن الأخرى خرج من بطن المقتولة عشرة أصناف من العذاب فيسيل ذلك على العقارب فيعذبهن ٤٣٢ فتصيح العقارب من ذلك ويقولون بلسان فصيح اين المتمردين الذين عبدوك بحلو الكلام وريا الفعال وتزينوا لإخوانهم بالرياء وهتكوا ستورهم ولم يراقبوك ولم يستحوا منك. عجل بهم إلينا حتى ننتقم منهم. ٤٣٣ وقد وكل بهم خمسمائة الف ألف من الزبانية حتى يجتمع أولهم إلى آخرهم وآخرهم إلى أولهم، مثل ما يجمع الراعي الغنم بعضها على بعض. ٤٣٤ فسبحان من هذه عقوبته ولو شاء الله لما كانوا يسرفون في ذلك ولكن الله يفعل ما يشاء وهو على كل شيء قدير.
٤٣٥ فصل. ثم خلق الله تبارك وتعالى بعد ذلك واد يقال له وادي الوَيْل فيه تسعمائة ألف ألف جب بين الجب والجب ألف ألف ازج من النار بين الازج والازج ألف ألف وادي بين الوادي والوادي ألف ألف مغارة في كل مغارة ألف ألف فوجة في كل فوجة ألف الف زباني مع كل زباني قميص من النار وخفاف من النار واناء من النار وسرابيل من النار والقطران وعمايم من النار وأطباق من النار فيها خَمْط. ٤٣٦ وبين المغارة والمغارة ألف ألف رحا من حديد تطحن روس علماء السوء الذين يطلبون بطمعهم الدنيا وحسن الزينة الذين كبروا العمايم ولبسوا الحرير والذين أكلوا الربا والذين كنزوا الذهب والفضة والذين دخلوا على الجبابرة وصدقوا بكذبهم ٤٣٧ واستحيوا منهم ولم يستحيوا من رب العالمين والذين دخلوا على الجبابرة ووعدوهم ومنوهم الاماني واستحلوا أكل أموال الناس بالباطل ولبسوا ثيابهم واشرفوا الى وجوههم. ٤٣٨ قال: وأما تلك المغاير والزبانية التي في تلك الفجوات فهي معدة لجماعة منهم القراء من هذه الأمة الذين عبدوا الله تعالى بالذكر وهتكوا الستر فيما بينهم وبين مولاهم وافنوا أعمارهم بالريا يلقون الناس مخبتين ٤٣٩ فإذا دخلوا ورأوا تلك المغاير التي فيها الفجوات يلبسون تلك الثياب ثم يلبسون الخفاف الذي من النار ويتعممون تلك العمايم الذي من النار ويرتدون بأردية من النار ٤٤٠ ويصب في آذانهم الرصاص فيبكون ويقولون: ما كفانا كسوتنا من النار حتى صببتم في آذاننا الرصاص والنار؟ فتقول لهم الزبانية كان يتلذذ بسمعكم القاصدون. ٤٤١ جعل الله عز وجل هذا لكل قلب صد ٤٤٢ قال فيبكون على الدنيا وما فرطوا فيها. ثم يبكون على أنفسهم ويقولون نحن المعروفون بطول الحكم ونحن المؤمنون ونحن المجيرون@ ٤٤٣ ولقد وعدنا هذا وكذبنا وجعلنا دنيانا لعبا ولهوا وغرنا بالله الغرور فمتنا على غير التوبة ٤٤٤ فلا نجاة لنا ولا انتقال منها فنحن أشد لوما لأنفسنا. ٤٤٥ فتقول لهم الزبانية لقد كنتم في غفلة من هذا لا تجدون انكم أقل عذابا من أهل النار. ٤٤٦ قال فيتوكل بكل واحد منهم عقرب في بطنها عشرة آلاف قربة من السم لها زُبانايان فيهما مائة ألف عقدة ٤٤٧ في كل عقدة عشرة آلاف قلة من السم فتلتزق تحت بطنه فتضرب خاصرته فيصل السم الى كبده وطحاله وفؤاده وأمعائه فيخرج ذلك من دبره. ٤٤٨ ولا يخرج آخره حتى يرجع كبده وطحاله إلى مكانه ليذوق العذاب الأليم. ٤٤٩ فيبكون ويضجون ويقولون لقد عذبنا بعذاب ما عذب به أحد مثلنا. ٤٥٠ فتقول لهم الزبانية غاب عنكم الخير ولا بقي لكم أثر. ٤٥١ فيقولون: هل يكون عذابا أشد من هذا وأكثر فتقول لهم الزبانية: أنتم الآن ما قيدتم وما سلسلتم. ٤٥٢ قال فيتوكل بكل واحد منهم حيّتان سودتان فيلوحان بهما فتغرس الحيتان روسهم في أبدانهم وتشق عظامهم وتنفخ السم في وجوههم. ٤٥٣ فينادون بالويل ويسألون الاقالة من تلك الحيات ويضمون على باقي العذاب. ٤٥٤ فتناديهم الزبانية: يا أشقياء ما كنتم تستحون؟ واذا لقيتم الناس لقيتموهم مخبتين. ٤٥٥ فينتهوا من تلك المغاير الى جبل يقال له غَيّا. فصل. قال الله تعالى فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً. ٤٥٦ وغيا طوله ثلاثمائة ألف ألف سنة الى ثلاثمائة ألف ألف سنة ٤٥٧ فيه ثلاثمائة ألف ألف ألف شجرة الى ثلاثمائة ألف ألف ألف شجرة ٤٥٨ على كل شجرة ثلاثمائة ألف ألف ثمرة على كل ثمرة ثلاثة آلاف معلاق يصيرون اليها قوم من هذه الأمة فيعلقون في تلك المعاليق منكسين الروس والزبانية حواليهم. ٤٥٩ لكل واحد منهم خمسمائة زباني لكل زباني خمسمائة عنق في كل عنق خمسمائة رأس في كل رأس خمسمائة وجه في كل وجه خمسمائة فم في كل فم لسان مثل جبل أبي قبيس. ٤٦٠ يعض الزباني على الرجل أو المرأة فينتر لحمهم عن أبدانهم ٤٦١ ثم يبصق مكانه بصقة فيحرق مكانه ويحرق العظم ويشيل مرزبة من حديد يقدح منها النار ٤٦٢ ويضرب بها ركبهم وأبدانهم وأرجلهم وروسهم فقال فيبكون بكاء شديدًا أشد ما يكون من البكاء يوجع القلب ٤٦٣ ويقولون: ويحكم يا معاشر الزبانية والله ما زنينا ولا لطنا ولا شربنا خمرا ولا نظرنا الى ما حرم الله تعالى وقد حججنا البيت الحرام وصمنا شهر رمضان فلأي شيء نزل بنا هذا العذاب ٤٦٤ فتقول لهم الموكلون بهم: لا نعلم الا أننا أُمرنا بعذابكم. ٤٦٥ فيصرخ بهم صرخة عظيمة فإذا هم جمود ٤٦٦ وفي عقب تلك الصرخة يقال لهم أليس أنتم الذين ضيعتم الصلاة واتبعتم الشهوات؟ هذا جزاؤكم غيا الذي وعدتموه. ٤٦٧ فيقولون: ما فاتتنا صلاة قط، فيقولون لهم: صليتموها في غير وقتها قدمتموها وأخّرتموها لموضع حوائجكم وقضاء أشغالكم في دار الدنيا فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ. ٤٦٨ ثم ان الله تعالى خلق في جبل غيا جب في وادى يقال له وادي سكران وفي ذلك الوادي تسعمائة الف الف الى تسعمائة ألف ألف وادي بين الوادي والوادي تسعمائة ألف ألف سفط اي بيت من النار ٤٦٩ في كل بيت عدة من التوابيت لا يعلم عددهم الا الله تعالى ٤٧٠ في كل تابوت منهم شيطان لكل شيطان منهم عشرة آلاف رأس في كل رأس عشرة آلاف وجه في كل وجه عشرة آلاف فم في كل فم خمسة آلاف لسان من النار. ٤٧١ في عنق كل شيطان سلسلة يجرّها طولها ألف ذراع فيجيء بالرجل والمرأة فيقذفان في تلك السلسلة جميعًا. ٤٧٢ فينكب ذلك الشيطان عليهما وهو قرينهما في الدنيا ودليلهم في الشر ٤٧٣ فيلطمهما ويرفسهما ويبصق عليهما ويأكل ذراعيهما فيقول يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ. ٤٧٤ فيقول الرجل أو المرأة واثبوراه بأي شيء نزل بنا هذا؟ ٤٧٥ فقد كنا نظن أننا صالحين اغتررنا بعقولنا الفاسدة وباعمالنا الباطلة وخسرنا كل الخسران وهلكنا ولم ندري بهلاكنا. ٤٧٦ فيقول لهم الشيطان الموكل بهم أما تدرون بأي شيء عذبتم؟ فيقولون: لا فيقول لهم ما كنتم تخافون وما كنتم تحافظون على الصلاة بالوضوء وما كنتم تتوقون البول. ٤٧٧ وهم الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز: وَإذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا .
٤٧٨ فصل. ثم ان الله تعالى خلق في ذلك الوادي جبلاً يقال له صعود طوله سبعون ألف عام عليه قوم من الزبانية عدد ما قطرت السماء الى الأرض. ٤٧٩ بيد كل واحد منهم مقمع من النار يشدون قومًا من هذه الأمة يضربونهم بتلك المقامع ويلزموهم الى صعودا. ٤٨٠ فإذا صاروا الى أعلى الجبل اسودت وجوههم ويصلبون على أشواك من حديد كالرماح الطوال من النار ٤٨١ فيقولون: يا ويلنا بأي شيء نزل بنا هذا؟ فيقال لهم: بفرحكم في دار الدنيا واكتسابكم السحت ٤٨٢ وفرحكم بالبنيان وتشييد الأركان واتباعكم هوا أنفسكم وغركم بالله الغرور ووسعكم حلمه إلى الوقت المعلوم يا أمير المؤمنين. ٤٨٣ فذلك قوله تعالى: أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ.
٤٨٤ فصل. ثم خلق الله تعالى في ذلك الوادي جبل يقال له الفَلَق وهو الذي ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَّرِّ مَا خَلَقَ. ٤٨٥ يأكل بعضه بعضًا ويموج بعضه على بعض ويتلظى بعضه على بعض من غضب الجبار جل جلاله.
٤٨٦ فيؤتى بقوم من هذه الأمة فيصلبون على شاطيه فينادون بالويل والثبور ويضجون بالبكاء الشديد يا ويلنا من أي شيء نزل بنا هذا؟ فيناديهم المنادي: بشهادتكم الزور وفعلكم القبيح وخلافكم الرسول وخلاف سنته.
٤٨٧ فصل. ثم خلق الله تعالى في ذلك الجبل واد يقال له وادي مات طوله ستمائة ألف سنة وفيه ستمائة ألف ألف الى ستمائة ألف ألف زباني في يد كل واحد منهم سكين من غضب الجبار. ٤٨٨ فيؤتى بقوم من هذه الأمة فيعلقون على شاطئ ذلك الوادي بألسنتهم. ثم تصعد الى أفواههم الحيات من النار فتلتقفهم وينادي عليهم منادي: هؤلاء الذين قبلوا الغلمان بشهوة يا أمير المؤمنين.
٤٨٩ فصل. ثم خلق الله تعالى في ذلك الوادي واديا يقال له وادي الحَزَن فيه ستمائة ألف ألف مغارة في كل مغارة ستمائة ألف ألف بساط يخرج من كل بساط ألسن من النار ملونة أسود وأحمر وأزرق وأصفر. ٤٩٠ ويحشر قوم من هذه الأمة في تلك المغاير فيجلسون على تلك البسط فتدخل الألسن في أدبارهم فتخرج من حلوقهم فيقولون: يا ويلنا بأي شيء استحقينا هذا؟ وقد كنا مسلمين وكنا نرجو الثواب بإسلامنا وان نامن من العقاب بصلاتنا. ٤٩١ فينادون: ذلك بقطع صلاتكم باللعب واللهو فَذُوقُوا العَذَابَ فمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَار. قال فيبكون بكاءً شديدًا وينادون بالويل والثبور ويقولون أما من مغيث فلا يجابوا فعند ذلك تسد عليهم تلك المغاير إلى أن يشاء الله تعالى.
٤٩٢ فصل. ثم خلق الله تعالى في ذلك الوادي وادٍ يقال له سَقَر فيه خمسمائة ألف ألف جب في كل جب خمسمائة ألف ألف لسان من النار.
٤٩٣ فيؤتى بقوم من هذه الأمة فيطرح كل واحد منهم على لسان من تلك الألسن فتدور بهم كما يدور صوت الرحاة فيقولون لهم: ويلكم دعونا نستريح. ٤٩٤ فتقول لهم الزبانية: إنكم استحللتم ما حرم الله تعالى وتمتعتم بأدبار نسائكم فعلتم الحرام وغيرتم وبدلتم وأغضبتم الله تعالى في اتباعكم المحرمات. ٤٩٥ ثم تطبق عليهم الشعاب بعضها فوق بعض وبين الشعب والشعب ألف جبل وسلسلة متصلة بذلك الجبل.
٤٩٦ فيؤتى بقوم من هذه الأمة ثم انهم يسلسلون في تلك السلاسل ويتحيرون من حر ما يجدون من ذلك فيتقطعون من السلاسل وينادون عليهم في أبواب جهنم. ٤٩٧ وهم الذين وصفهم الله تعالى في كتابه العزيز بقوله تعالى يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ. ٤٩٨ وفيه واد من النار وفيه سلاسل من النار برزز من النار في كل رزة حلقة من غضب الجبار لو لوح بواحدة منها إلى السماء السادسة لاحترقت السموات السبع والارض وجبالها ومن عليها.
٤٩٩ فيؤتى بقوم من هذه الأمة فتدخل أعناقهم في تلك الحلق وتلصق بالنار خدودهم فإذا نضج الخد الأيمن رد على الخد الأيسر ثم يرد على الخد الأيمن ليذوقوا العَذَاب الأَلِيم. ٥٠٠ وهم الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز: يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ.
٥٠١ فصل. ثم خلق الله تعالى في ذلك الوادي جباب عدد نجوم السماء.
٥٠٢ فيؤتى بقوم من هذه الامة فيطرحون في تلك الجباب كل رجل في جب وكل امرأة في جب ثم تطبق عليهم تلك الجباب وتفتح عليهم في سنة مقدار يوم واليوم مقدار سنة من سنيننا هذه. ٥٠٣ يدلون اليهم زنبيل فيه صَدِيد وزَقُّوم فيأخذون ما فيه ويتعلق كل واحد منهم في زنبيل من تلك الزنابيل. ٥٠٤ فإذا رأتهم الزبانية وقد طلعوا في الزنابيل إلى رأس الجب لوحوهم من رأس الجب إلى أسفله فيقعون على وجوههم ثم تطبق عليهم الأبواب. ٥٠٥ وهم الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُم ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ.
٥٠٦ فصل. ثم خلق الله تعالى خلف ذلك ألف ألف وادي في كل وادي ألف صخرة في كل صخرة ألف ألف حجر من الكبريت.
٥٠٧ فيؤتى بقوم آخرين فيقذفون إلى ركبهم ويغلون في تلك الكبريت والحجارة ويجرون عليها وينادون بالويل والثبور. ثم يصب في آذانهم الحميم فيخرج من أمعائهم ومن حلوقهم، ٥٠٨ فيبكون بكاءً شديدًا أشد ما يكون من البكاء فيقولون يا ويلنا قد كنّا مسلمين! فتناديهم الزبانية: بشربكم الخمر وشركم وطربكم واستخفافكم بحق الإسلام. ٥٠٩ فلا بد ان يخرج من حلوقكم ويدخل العذاب في أدباركم أضعاف ما شربتم ولهيتم. ٥١٠ وهم الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز فَمَا لَنَآ مِنْ شَافِعِينَ وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إنَّكُم مَّاكِثُونَ. ٥١١ ثم يقولون ويحك يا مالك الى كم نضرب الى كم نعذب الى كم نسحب الى كم نجرع الحميم الى كم نطعم الزقوم الى كم يصب في آذاننا وأدبارنا الرصاص؟ ٥١٢ يا مالك أما من مغيث أما من صديق حميم يرحمنا؟ يا ويلنا ما أطول عذابنا. ٥١٣ ثم يقولون ويحكم يا معاشر الزبانية استغفروا لنا عند مالك لعل يشفع لنا عند ربنا عسى أن يخفّف عنا يومًا من العذاب. ٥١٤ قال عبد الله بن سلام وهم الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ.
٥١٥ فصل. ثم خلق الله تعالى في وسط جهنم جبل يقال له جامع القربان فيه خمسمائة ألف أزج في كل أزج خمسون ألف واد.
٥١٦ فيؤتى بقوم من هذه الأمة فتشق بطونهم ثم يخرجون أمعاءهم بأيديهم فيقرطونها وكلما قرطوها عادت كما كانت فإذا فتروا عن مضغها رصعتهم الزبانية بأعمدة من حديد من نار جهنم حتّى لا يفترون عن أكلها وينادي مناد عليهم: معاشر اهل النار هؤلاء المغتابون وهذا ما أعد الله لهم فاكثروا عليهم العذاب.
٥١٧ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الامة فتشق بطونهم وتخرج أكبادهم فتدفع اليهم فيأكلونها كما يأكل الكلب الجيفة فان فتروا عن أكلها ضربتهم الزبانية بمقامع من حديد من النار. وينادي مناد عليهم: هؤلاء المرتلون الشعراء الذين يذمون الناس ويهجوهم.
٥١٨ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الأمة فيُشقّون نصفين ثم يلحمون دائما. وينادي منادي عليهم هؤلاء: الذين يسمعون المغاني.
٥١٩ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الامة فتخطف روسهم وتلصق بين أرجلهم فهم بها لا يفترون وينظرون الى أبدانهم حسرة وندامة وينادي عليهم مناد هؤلاء الذين منعوا المساكين من الصدقة وتهيّؤا للمغاني وأهل اللعب.
٥٢٠ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الأمة فتسلخ جلودهم ثم تعود الى مكانها. وينادي عليهم مناد: هؤلاء الذين طلبوا الجاه والتعظيم عند الامراء والسلاطين في دار الدنيا.
٥٢١ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الامة فيضرب كل واحد منهم ألف حد ثم يضربون على أفخاذهم ألف حد آخر. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء الذين أساؤوا الى جيرانهم.
٥٢٢ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الأمة فتقلع أعينهم ويسمّر موضعها بمسامير من نار ويصبّ فى آذانهم الرصاص والنحاس. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء الذين نظروا الى ما حرم الله تعالى والى جيرانهم بالخيانة.
٥٢٣ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الأمة فيحملون زبر الحديد. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء الذين قدموا الصلاة وأخروها لاشغالهم في دار الدنيا.
٥٢٤ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الأمة فتشق بطونهم ويحشى فيها أعمدة من نار ويعطونهم آذانهم فيأكلونها. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء أئمة المسلمين ومؤذنيهم الذين يؤذنون ويصلون بالأجرة ورغبوا فيما في أيدي الناس وزهدوا فيما عند الله من الثواب.
٥٢٥ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الأمة تفتح أفواههم الزبانية ويرفعون ألسنتهم ثم يوضعون تحتها جمرة من نار جهنم لا يسكن حرها ولا زفيرها. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء القضاة الذين قضوا بالهوى والرياء.
٥٢٦ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الأمة فتغل ايديهم الى صدورهم. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء الذين كانوا يعذلون في دار الدنيا أقاموا جاههم في الدنيا وسقط جاههم في الآخرة. فعند ذلك يلومون القضاة المعذلون وهم الذين قال الله تعالى عنهم مخبرا في كتابه العزيز فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاَوَمُونَ.
٥٢٧ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الأمة فيصلبون منكسين روسهم الى تحت ويصب في آذانهم الرصاص من النار. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء المرتابون فيما جاء به محمد  ص.
٥٢٨ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الأمة فتشق مناخيرهم ويسيل منها دماؤهم. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء الذين استحبوا الملوك وتمنوا مكانهم وهم يقرأون القرآن.
٥٢٩ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الامة فيصب من فوق روسهم الرصاص والنحاس والقطران. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز: سَرَابِيلُهُم مِّنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ. ٥٣٠ فإذا غشيتهم النار أحرقت أبدانهم داخلها وخارجها. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء البخاسون الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون.
٥٣١ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الامة فيدخلون في واد فيه عدد نجوم السماء زبانية فيصرخون حتى تلتح(؟) أسماعهم وأبصارهم وأفواههم ثم تجدد ثيابهم وأسماعهم وأبصارهم وأفواههم ثانيا كما كانت. ثم يصب عليهم الحميم. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء الذين زاذتهم الرغبة في اشغالهم وبيعهم وشرائهم وتركوا فرائضهم فهذا جزاؤهم.
٥٣٢ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الأمة وهي زمرة عظيمة فيدخلون في باب من ابواب النار ولا عدد لهم ولا يعلم عددهم الا الله تعالى. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء الهمج الذين أبطلت اعمالهم فلا يقبل الله تعالى منهم شيئًا وقد خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فجزاؤهم جهنم وَبِئْسَ المَصِيرُ.
٥٣٣ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الامة وهم ركاب على أبغال من نار، وحولهم زبانية سود في أيديهم أغلال من نار وقد وضعوها في أعناق القوم الراكبين مع السلاسل وبأيديهم أسياط من النار كأنها آذان الخنازير وهم مسرولين برزز من الحديد. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء الامراء وأعوانهم الذين أخذوا أموال الناس بالباطل والظلم بغير الحق.
٥٣٤ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الأمة ركاب على خيول من نار وحول كل واحد منهم خلائق كثيرة وبيد كل واحد منهم سوط من النار يضربون بهم ذلك الركاب ويقولون لهم: ردوا ما أخذتم لنا بالظلم في دار الدنيا. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء العشارون والظالمون وهذا جزاؤهم.
٥٣٥ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الأمة وعلى أكتافهم الكارات الثقال والزبانية تضربهم على روسهم بمقامع الحديد. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء الذين هتكوا أستار المسلمين من أمة محمد ص فهذا عذابهم وهذا جزاؤهم.
٥٣٦ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الامة وقد انشقّت أدمغتهم فيُصبّ فيها النحاس الأحمر المذاب فيخرج من أنافيهم. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء المكذبون الذين كذبوا بما عملوا.
٥٣٧ ثم بكى عبد الله بن سلام رضي الله عنه وبكى عثمان رضي الله عنه. فقال عثمان: لقد اخذت هذه الدار ببعض وصفها فاين الملوك منها؟ فقال: يا أمير المؤمنين هذه دار الموحدين التي تدعى جهنم وهي الطبقة العليا، وهذا الوصف الذي قلته من بعض وصف جهنم.
٥٣٨ فصل. ثم يؤتى برجل من أهل الملك فتعظم خلقته حتى يكون موضع جلوسه مقدار مائة سنة وشعره كالرماح. من الشعرة الى الشعرة أفاع فلو نفخت أفعا واحدة منهم على أهل الأرض لأحرقت كل من عليها. لكل واحد منهم أربعون جلدا بين الجلد والجلد أربعون عقربا يلدغن بعضها بعضا. ٥٣٩ يسمع لهم ضجة وجلبة يرتعش القلب منها. ثم يقيد بأربعين قيدا ويغل بمثله ولو أن حلقة من ذلك الغل وضعت على جبال الدنيا لتقطعت ومات كل من عليها وماتت وحوش الأرض كلها وجفت اشجار الارض ٥٤٠ ثم يسلسل ويغل ويقيد ويتقلب في ذلك الجماح (؟) وهو يستغيث: العطش! فيقال: اسقوه فيؤتى باناء فيأخذه فيتناثر لحمه من عظمه وتتناثر أصابعه مع أضراسه. ثم يرده فيقول: لا اريد. ٥٤١ فيضرب رأسه بقضبان من النار بعدد قطر السماء فيستغيث فيقال له: اشرب مرة أخرى فعسى أن يقطع هذا الذي في فؤادك قد جمد. قال فيشرب جرعة أخرى فتنزل الذي في فيه الى جوفه. ثم تجمد الثانية في فيه فتحرق لسانه وحلقه. ٥٤٢ فيقول له الموكلون به: اشرب جرعة أخرى لينزل الذي في فيك. ثم يقال له: اشرب فيقول من عظم العذاب: يا مالك هل من طعام نبرد به أكبادنا فقد كنا في الدنيا إذا أُحررنا شيئا نأكل المبردات فتبرد أكبادنا من العطش. ٥٤٣ فيقول لهم مالك سيروا بهم الى شجر الزقّوم فان فيه أثمار كأنه روس الشياطين وعلى كل شجرة أربعون ألف شوكة طول كل شوكة مسيرة فرسخ قال فيسيروا بالرجل ويداه مغلولتان ورجلاه مقيدتان فيدخلوا في أعينه ذلك الشوك وفي آذانه وفي انفه وفي خده وفي حلقه. ٥٤٤ ثم يقطف الثمرة ولونها حسن وطعمها خبيث كريه وكلما عض عليها خرج منها دود فيأكل أضراسهم وألسنتهم ثم يولون عنها فيهربوا فيقعوا في اودية وكهوف ومغائر فيها الحيات والعقارب فتقبل اليهم الحيات والعقارب فتاكل محاسنهم وهم ينادون رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ، ٥٤٥ قال فيجيبهم بعد مائة سنة أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ. ٥٤٦ قال فيضجون بالبكاء ويقولون: يا مالك كم نسلسل كم نضرب قد نضجت أكبادنا ومزقت جلودنا فليَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ بالموت. ٥٤٧ فيعرض عنهم أحقابا فلا يزالوا في ذلك العذاب مقيمين على ما هم عليه، ثم يجيبهم بعد ما تقطعت منهم الأسباب ومن بعد ما أيسوا من الخلاص. ٥٤٨ وقد بكى كل منهم على نفسه وبكوا على بعضهم بعضا وعلا نحيبهم واشتد بكاؤهم وعلا صراخهم، فيناديهم منادي: إنَّكُم مَّاكِثُونَ.
٥٤٩ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الأمة في صور الكلاب مقرنين في السلاسل بعضهم الى بعض، ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء المخاصمون الذين أبطلوا الحق واتبعوا الباطل لكي يكسبوا شيئًا من حطام الدنيا.
٥٥٠ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين آخرين على صور البقر عليهم جباب من النار وبرانس من النار وقد أدلت ألسنتهم على صدورهم، ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء الذين أكلوا الدنيا بألسنتهم.
٥٥١ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين وعليهم أردية من نار، ومنادي ينادي عليهم هؤلاءالذين يكسبون الحرام ويتركون الحلال.
٥٥٢ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين فتضرب روسهم وأبدانهم وأرجلهم وأيديهم بأعمدة من نار. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء نباشون قبور المؤمنين وعروهم من اكفانهم.
٥٥٣ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين فتقلع أعينهم وتقطع أيديهم وأرجلهم، ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء نباشين القبور الذين أخرجوا موتى المؤمنين من قبورهم وكسروا عظامهم وأدخلوا عليهم غيرهم.
٥٥٤ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين في رأس كل واحد منهم وجهين في كل وجه فمين في كل فم لسانين فيبصق على صدورهم فتقلب البصقة من ساعتها نوع من العذاب أشد ما يكون من أنواع العذاب ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء ذوا الوجهين واللسانين.
٥٥٥ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين زمرة عظيمة من النساء مشوهين في الخلق ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء الذين حبلن وطرحن أولادهن على الدايات ولم يدعن أنفسهن يلدن ويرضعن أولادهن من ألبانهن خشية منهن على أنفسهن حتى لا يتغير حسنهن.
٥٥٦ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين زمرة عظيمة من الرجال والنساء وقد أخرجن ألسنتهن على صدورهن ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء المغتابون.
٥٥٧ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين لم تتغير ألوانهم وهم يسحبون على بطونهم وليس لهم أرجل يقومون بها وعلى جباههم مكتوب هم المخلدون فلا يخرجون من هذا العذاب. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء الساعين إلى سلاطين الدنيا.
٥٥٨ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين في فم كل واحد منهم جمرة وفي آذانهم جمرات من النار، ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء النمامون الذين حرم الله تعالى عليهم رائحة الجنّة.
٥٥٩ فصل ثم يؤتى بقوم آخرين فيقعدون وتوضع في آذانهم المنافيخ من النار فتخرج ألسنة النار من حلوقهم. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء أكّالون الربا الذين ربحوا رأسا برأسين وكيلا بكيلين ودرهما بدرهمين ودينارا بدينارين وقد خسروا خسرانا مبينا.
٥٦٠ فصل. ثم يؤتى بقوم آخرين من هذه الأمة وهي زمرة عظيمة من النساء ولهن أظافير من النحاس الأحمر طول كل ظفر عشرة أشبار يقلعون بأظافيرهن عيونهن وآذانهن ويهرشن خدودهن فيسيل الدم والقيح على وجوههن وصدورهن. ومنادي ينادي عليهم: هؤلاء النائحات واللاطمات الخدود والشاقات الجيوب ٥٦١ حتّى لم يبق أحد من العصاة لم يدخل النار.

٥٦٢ قال فتقدمُ الزبانية لترد الأبواب فيضجون أهل النار ضجّة عظيمة ويبكون بكاءً شديدًا ويقولون: يا مالك ما بال الأبواب قد عزمت على أن تردها؟ ٥٦٣ فيقول: لا بدّ من ردّها وتسميرها فليس في جهنم الاّ الضيق والنكال وهي سوداء مظلمة شديدة الأنكال والأهوال. ٥٦٤ قال فيضجون ضجة عظيمة ويقولون: يا مالك ما تدلنا على شيء يخفف عنا العذاب، فيقول: ادعوا ربّكم حتى لا يضيق عليكم القيود. ٥٦٥ قال فيدعوا فكلما دعوا يشتد عليهم الحميم وغضب الزبانية وتطاولت ألسنة النار حتى يكونوا في جهد جهيد، ٥٦٦ فيستغيثون بأجمعهم: يا ربنا عذبنا بما شئت وكيف شئت ولا تغضب علينا. ٥٦٧ ثم يقولون: يا مالك اسقنا ماء تبرد به أكبادنا. فيقول: يا معاشر الأشقياء ليس في جهنم الاّ الحميم والمهل والغسلين. ٥٦٨ فيقولون: ليس نصبر على هذا فيقول أصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم انما تجزون ما كنتم تعملون. ٥٦٩ قال فيصيحون باجمعهم وهم يقولون يا مالك مائة سنة فيجيبهم بعد مائة سنة: أي شيء بكم يا أيها الأشقياء فيقولون يا مالك أخرجنا الى الزمهرير، ٥٧٠ قال فتخرجهم الزبانية الى الزمهرير من الجباب والأودية والكهوف والمغاير والتوابيت والفجاج ويشيلوهم من بحار النار، ثم يسوقوهم الى الزمهرير فيحضرونهم وهم فرحين الى جبال من الثلج وأيضا زمهرير من الثلج وإلى جباب من الزمهرير وإلى آجام من الزمهرير وذلك كله من غضب الله تعالى. ٥٧١ وفي ذلك الزمهرير ريح يقال له صَرْصَر فتحملهم وتنسفهم في تلك الآجام فتنثر لحومهم وتقطعها وتطرحها في الزمهرير. ٥٧٢ قال عبد الله بن سلام والذي نفس عبد الله بيده لا تزال الزبانية تقطع لحومهم بسكاكين من غضب الجبار والدم يسيل من أجسامهم وهم عراة حفاة في الزمهرير. ٥٧٣ والزبانية موكلين عليهم لا يفنى عذابهم أبدًا. ٥٧٤ ينادون: يا مالك مائة سنة. قال فيقول للزبانية صبوا فوق رؤوسهم من ماء الزمهرير فيفعلون ما امرهم به مالك فيجمد على أبدانهم فيصرخون ويضجون ضجة عظيمة، ٥٧٥ ثم ينادون: يا مالك مائة سنة فيقول: ما حالكم يا أشقياء؟ فيقولون: إنما رجونا أن يخفف عنا العذاب بالزمهرير فلقد زاد عذابنا فردنا إلى النار. ٥٧٦ فيقول مالك للزبانية: ردوهم الى النار فيردوهم فاذا وصلوا الى منازلهم في النار وجدوا النار قد زادت سبعين ضعفا عما كانت. ٥٧٧ فينادون: يا مالك مائة سنة فيقول لهم مالك: ما حالكم يا أشقياء؟ فيقولون: أخرجنا الى الزمهرير. ٥٧٨ قال عبد الله بن سلام رضي الله عنه يعذبون هاهنا مائة سنة وهاهنا مائة سنة.
٥٧٩ وان الله تعالى لما فرغ من خلق النار جعلها على عظمها في متن الريح.

English translation      About this project       Back to Table of Contents 

Paradise, translation (Dutch)

 

Kitāb al-ʿAẓama, Beschrijving van de Paradijstuin en zijn heerlijkheid

Daarop schiep God aan de rechterkant onder de Troon de tuin, zo ver reikend als de hemel en de aarde, van rood goud en zilver, uit parels, edelstenen, parels en groene smaragd. Hij maakte er acht poorten van licht voor; de spijkers daarvan zijn van parels, de voorhangsels van de poorten zijn van groen zijdebrokaat en de sleutels van rode robijn. De muur ervan is afwisselend uit zilveren en gouden bouwstenen opgetrokken. Elke poort wordt met een welbekende naam benoemd:
De eerste poort is de tuin van de gelukzaligheid (Koran 26:85).
De tweede poort is de woning van de vrede (6:127; 10:25).
De derde poort is de woning van de eeuwigheid (41:28).
De vierde poort is de woning van het paradijs (18:107; 23:11).
De vijfde poort is de woning van de majesteit (55:27, 78).
De zesde poort is de woning van Eden (9:72).
De zevende poort is de woning van het betere (vgl. 16:30).
De achtste poort is de hoogstgelegen woning (vgl. 9:40).
Elk van deze woningen heeft een breedte van driehonderd miljoen jaren, [gemeten] naar onze jaren. In elke tuin schiep God achthonderd miljoen steden. In iedere stad zijn er achthonderdduizend paleizen van rood goud, parels, edelstenen, rode robijn en groene smaragd; in iedere stad zijn er vierduizend miljard woningen van wit zilver; de spijkers van hun poorten zijn van rood goud. In elk van de paleizen in deze steden zijn er duizend kamers boven elkaar, (honderd verdiepingen boven elkaar,) en op iedere verdieping zijn er duizend ramen, gevlochten uit tralies van licht. Voor elk van die ramen staat een bed van rood goud, met op elk bed zeventig matrassen van rode zijde en groen zijdebrokaat, versierd met parels en edelstenen, (en de matrassen zijn) over elkaar uitgespreid. Op elk van deze matrassen zit een van de grootogige gezellinnen (houris; 44:54 e.a.), gekleed in zeventig verschillende gewaden, van groen tot rood, van kamille en purper, doorweven met parels, edelstenen en koralen.
De gezichten van deze gezellinnen zijn stralender dan de zon en de maan; als een van hen een oog zou openen en zou knipogen naar de mensenkinderen op deze aarde zouden die sterven uit verlangen naar haar. Op haar voorhoofd draagt zij een diadeem als een stralende zon; aan elke onderarm heeft zij duizend armbanden van rood goud, getooid met parels en edelstenen. Het merg van haar onderbeen is zichtbaar door haar kleren, zo dun is haar huid; aan iedere voet heeft zij duizend enkelbanden van rood goud. Als de bewoners van onze aarde haar zoete stem zouden horen, zouden zij uit verlangen naar haar sterven. Om haar hals draagt zijn een halsketting van parels, koralen en zuiver goud. Elk van haar halskettingen straalt als een stralende ster (24:35). Voor iedere gezellin zitten duizend slavinnen en duizend kameniers. Op de deur van ieder paleis staat de naam van zijn eigenaar geschreven; op de hals van iedere gezellin is met stralend licht de naam van haar man geschreven: ‘Ik ben van die-en-die, de zoon van die-en-die.’ De lengte van elk van deze paleizen is dertienhonderd jaar, en de breedte is veertienhonderd jaar. In ieder paleis zijn er duizend deuren; der afstand tussen een deur en de volgende is vijftigduizend jaar. Bij iedere deur is er een fruittuin, honderd jaar breed. In iedere fruittuin stroomt een rivier van melk, een rivier van honing, een rivier van water dat niet brak is (47:15), en een rivier van wijn die aangenaam is voor de drinkers. De rivier van water dat niet brak is betekent: niet troebel, en de rivier van melk, waarvan de smaak niet verandert; de rivier van wijn is aangenaam voor de drinkers en de rivier van honing, dat is gezuiverde honing (47:15). Aan de oever van iedere rivier zijn duizend priëlen opgeslagen en duizend ronde tenten van groene smaragd en rode robijn. In ieder prieel staat een bed van rood goud, waarop matrassen van rode en groene zijde liggen. In iedere tuin is er veel fruit (43:73), wat de zielen begeren en wat aangenaam is voor de ogen (43:71). Daar is wat geen oog heeft gezien en geen oor heeft gehoord en wat in geen mensenhart is opgekomen.1 Als de paradijsbewoners de tuin betreden, verspreiden zij zich in hun woningen, en ze worden door de grootogige gezellinnen ontvangen. Iedere man wordt door zeventig gezellinnen ontvangen, getooid met sieraden en gewaden, opgesmukt met parels en edelstenen. Iedere gezellin draagt een kroon op haar hoofd, licht en stralen, lichter dan de zon; het diadeem op haar voorhoofd is gemaakt van het licht van de Troon. Iedere gezellin heeft duizend kameniers en duizend slavinnen bij zich; deze hebben kromstaven in hun handen, waarmee zij de sleep van de jurk van de gezellin optillen, zodat deze niet worden bevuild met muskus en saffraan. Ieder van hen heeft een beker in haar hand zoals het licht der zon, waarin water, melk, wijn en honing zijn die zich niet met elkaar vermengen. Als zij een vriend Gods ontvangen beziet deze de gelukzaligheid die God hem heeft bereid, verbaast zich over de grootogige gezellinnen en vraagt: ‘Voor wie zijn deze, Heer?’ En God zegt: ‘Voor jou, mijn knecht; alles was je ziet zijn jouw echtgenotes en jouw vrouwen. Voor jou heb ik hen geschapen, en om jouw vroomheid en jouw waken voor mijn aangezicht in het donker van de nacht, en om jou volharden in tegenspoed en rampspoed (6:42) op aarde, en om jouw vrees voor mijn bestraffing. Nu maak ik jou tot een van de in vrede geborgenen (15:46). Ik bied je geborgenheid voor mijn bestraffing, ik laat je wonen in het huis mijner grootmoedigheid, en ik laat je huwen met zeventig gezellinnen, om je lid voor ontucht te behoeden.’ Dan lopen de gezellinnen op de vriend Gods toe, met bekers in hun handen, zodat hij drinkt van de drank die de grootogige gezellinnen in de bekers bij zich hebben; en als de vriend Gods dat alles heeft opgedronken keren de gezellinnen naar de paleizen terug, in vreugd en vrolijkheid, en betreden hun woningen. Iedere gezellin heeft een woning van zuiver goud, en ronde tenten en priëlen. In elk van deze woningen staat een bed van rood goud, afgezet met parels en edelstenen en robijnen, en daarop liegen zeventig matrassen van zijde en goudbrokaat (vgl. 18:31 e.a.) over elkaar. En als de vriend Gods is gaan zitten op het bed dat God voor hem heeft klaargezet, treden de grootogige gezellinnen in haar woningen binnen en openen alle deuren van hun woningen in de richting van de vriend Gods, gaan op hun bedden zitten en wenden zich naar de vriend Gods, die zelf intussen op zijn bed in de woning zit. Als de vriend Gods zin heeft in één van hen weet zij dat zonder teken of uitnodiging. Dan opent zij de deur van haar tent en komt op hem toe, getooid met sieraden, gewaden, lieftalligheid, schoonheid, pracht en volkomenheid, zoals God zegt: die voor hun tijd door mensen noch djinn waren aangeraakt (55:56), dat wil zeggen: geen mens of djinn heeft haar voor hen aangeraakt. Als zij de vriend Gods nadert bekent hij haar; één maal met haar duurt veertig jaar, [gemeten] naar onze jaren. Dan kalmeert zijn wellust, terwijl hij op haar borst [ligt] en het zweet onder haar wegvloeit en de jongelingen bij hun hoofd staan met zakdoeken van zijdebrokaat in hun handen om hen toe te waaieren tot zij hun lust gekoeld hebben, veertig jaar lang. Dan staat de gezellin op en gaat haar woning binnen; een andere loopt naar het toe en hij heeft gemeenschap met haar, en zie, zij is maagd. In de vereniging met haar brengt hij wederom veertig jaren door, net als bij de eerste. Zo gaat het door: de ene gaat weg en de andere komt naar hem toe, allen maagden, (56:36), (tot hij langs hen allen de ronde gemaakt heeft, en hij bevindt dat zij allen maagden zijn, vurig beminnend en even oud (56:36), tot hij met zeventig gezellinnen omgang heeft gehad dan worden ze allen weer maagd als tevoren […] terwijl de vriend Gods achteroverleunt op zijn bed. En bij hen gaan er jongelingen rond, die als goedbewaarde parels zijn (52:24), met bekers en kruiken en een drinkbeker met drank uit een bron (56:18), en ooft waarvan zij het beste kunnen kiezen (vgl. 56:19, 20). Zij eten en drinken; zij ontlasten zich niet en urineren niet; zij spugen niet en snuiten hun neus niet, maar zij zweten uit hun lichamen, en in plaats van urine en drek scheiden zij een zweet af dat zuiverder is dan welriekende muskus en grijze amber, omdat de bodem van de tuin niets onreins kan opnemen. Terwijl de vriend Gods zo met spel, gelach en vermaak met de grootogige gezellinnen bezig is, daalt er ineens een ronde tent van licht neer, waarvan het binnenste van buiten zichtbaar is. In die ronde tent staat een bed van rood goud, waarop zeventig matrassen uit zijde en goudbrokaat (vgl. 18:31 e.a.) liggen, de ene op de andere. Daar bovenop zit een gezellin wier licht nog sterker straalt dan dat van de grootogige gezellinnen, gekleed in zeventig gewaden uit licht. Als de vriend Gods naar hen kijkt verbaast hij zich over hun lieftalligheid en schoonheid, zoals ook de zeventig grootogige gezellinnen van de vriend Gods zich over haar goedheid verbazen. De vriend Gods vraagt: ‘Heer, voor wie is deze vrouw?’ en God antwoordt: ‘Als je haar aanspreekt, mijn knecht, zal ze je zelf antwoorden.’ De vriend Gods spreekt haar aan en terwijl hij dat doet opent zij de deur van haar tent, komt naar buiten naar de  vriend Gods en zegt tegen hem: ‘Mijn schat, hoe kon je mij vergeten? Weet je niet meer hoe ik met jou honger, dorst en naaktheid, ellende en ongeluk heb uitgehouden? Heb ik je niet gehoorzaamd? Heb ik je niet bediend? Heb ik je niet geëerd? Heb ik je niet verdragen in vreugde en verdriet? Weet je dat-en-dat niet meer? Ik ben je vrouw, die je in de aardse woonst heeft gehoorzaamd.’ Dan weent de vriend Gods van vreugde, loopt op haar toe en omarmt haar. Onder haar hals staat geschreven: ‘vurig beminnende even oude gezellinnen, voor hen die rechts staan (56:37–8); haar naam is Ariba (vurig beminnend).’ Aan iedere onderarm draagt zij duizend armbanden van rood goud en aan iedere voet duizend enkelbanden van goud, en op haar hoofd draagt zij een kroon van licht. Als de grootogige gezellinnen naar haar kijken en haar lieftalligheid, schoonheid en mooie juwelen zien, zeggen zij: ‘Heer, waarom hebt u ons niet zo mooi gemaakt voor de vriend Gods als zij?’ Dan zegt God: ‘Grootogige gezellinnen, ik heb mijn dienstmaagd zo mooi gemaakt omat zij in de aardse woonst veel hitte en kou, honger, dorst en angst heeft moeten verdragen, en omdat zij mij en haar man gehoorzaamd heeft, en omdat zij de kwellingen van de dood heeft doorstaan, de duisternis van het graf, de angst van de ondervraging en de verschrikkingen van de Dag der Opstanding; daarom heb ik haar mooier gemaakt dan jullie.’ En de grootogige gezellinnen zeggen: ‘Heer, dan heeft zij er recht op, ons in sieraden, lieftalligheid en schoonheid te overtreffen.’ Daarop zeggen de grootogige gezellinnen: ‘Ariba, op deze dag is er geen jaloezie tussen ons.’
En een heraut zal uitroepen: ‘Bewoners van de tuin, dit is de dag van vrolijkheid en vreugde in de veilige woonst, want hier is krankheid noch dood, ziekte noch zorg, leed noch armoede, angst, honger, dorst, vermoeidheid noch naaktheid, hitte, koude, duisternis noch ellende.’2
Dan geeft God ieder van zijn vrienden in de tuin een landgoed en kastelen (25:10) en gezellinnen en jongelingen en fruittuinen en gewaden, tot ieder van hen zegt: ‘Ik ben rijk, en niemand in deze tuin is zo rijk als ik.’ Zij die zo spreken zijn [nog] de allerarmsten, die onder de Paradijsbewoners het minste hebben aan goed en vrouwen; [toch is het] zo, dat geen van hen jaloezie koestert om wat God hem gegeven heeft. Ieder van hen heeft wat geen oog heeft gezien en geen oor heeft gehoord en wat in geen mensenhart is opgekomen,1 op een plek waarvan de voeding duurzaam is, en ook haar schaduw. Dat is de eindbestemming van hen die vrezen (13:35), waarvan de vruchtentrossen voor het plukken nabij zijn (69:23). Het fruit aan de bomen hangt terneer om geplukt te worden, door de almacht Gods, en komt naar de hand van degene die het begeert, zodat hij het kan eten. Telkens als er een [vrucht] is geplukt komt er dadelijk een andere voor in de plaats, die meteen net zo rijp is als die andere aan de tak. Ook als er tien vruchten geplukt zouden worden, zouden er meteen andere aangroeien,…(?) tussen de rivieren. Op de bomen zitten vogels zo groot als tweebultige kamelen, en de vriend Gods eet van hun vlees. Als hij trek krijgt valt het voor hem neer, zodat hij ervan kan eten, geroosterd of gekookt zoals hij maar wil. Het valt voor hem neer door de almacht van God, die tegen iets zegt: ‘Word! en dan wordt het (2:117; 3:59 e.a.). Als de knecht Gods er naar hartelust van gegeten heeft en wil opstaan is de vogel meteen weer levend, vet en gaar. Hij vliegt op en verheerlijkt God met de woorden: ‘Lof zij Hem, die mij geschapen heeft en gaar gemaakt heeft, en mijn vlees tot voedsel van zijn godvruchtige dienaren heeft gemaakt!’.’

NOOT:
1. Een hadith van de profeet, Bukhārī, Tawḥīd 35 e.v.a.; vgl. Bijbel, 1. Korinthe 2:9.
(Korancitaten en hadithen zijn cursief gedrukt.)
2. Vergelijk Bijbel, Openbaring 7:16–17; 21:4.

Terug naar home page.

Azama about itself: A version, 102–111, Arabic text (digitally)

 

[كتاب العظمة]

١٠٢ وبعد فهذا كتاب فيه عظمة الله عز وجل وصفة خلقه في السموات والأرض وما تحت الثرى من الملائكة والخلائق وصفة الجنة والنار وهو مما ذكره في كتاب العظمة مما نزل الله تعالى على آدم عليه السلام مع جبريل عليه السلام في بطانة من الحرير الأبيض فيها العلم الذي ذكره الله تعالى في كتابه المنزل على نبيّه المرسل صلعم قوله تعالى: ١٠٣ وَعَـلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى المَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاَءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ. قَالُوا سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا الاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّك أَنْتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ. قََالَ يَآدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَمَوَاتِ والأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونََ.

١٠٤ وإنّ الله تعالى صوّر لآدم الجبال جبلاً بعد جبل وأراه القرون والأمم قرنًا بعد قرن وأمة بعد أمة وما كان وما هو كائن الى يوم القيامة وإلى ما شاء الله تعالى، وعلمه كل ما كان وما يريد أن يكون وذكر الطوفان وما تغرق به الأرض. ١٠٥ فخشي آدم عليه السلام على العلم المخزون أن يذهب فعمل ألواحًا من الطين وكتب عليها العلم وطبخها بالنار واستودعها في مغارة يقال لها المانعة في جبل يقال له المنديل في سرنديب بأرض الهند وسأل الله تعالى أن يحفظها بحفظه. ١٠٦ فتلك المغارة منطبقة لا تفتح الا من السنة الى السنة في يوم عاشوراء فإذا كان يوم عاشوراء ينفتح الباب بقدرة الله تعالى ولا يزال مفتوحًا من صلاة الصبح الى غروب الشمس فمن غربت عليه الشمس وهو في المغارة انطبق عليه الباب فلا يزال بها وقد هلك فيها خلق كثير. ١٠٧ فوردت الأخبار بذلك إلى دانيال عليه السلام فقصد إلى ذلك الموضع ومعه جماعة من تلاميذه وكان عدتهم أربعين كاتبًا ومعهم ما يحتاجون اليه من الكاغد والمداد والأقلام فصادفوا الموضع في يوم عاشورا مفتوحا فدخلوا وتفرقوا في المغارة وكتبوا جميع ما أرادوا وخرجوا قبل أن تغرب الشمس وإن دانيال عليه السلام وضعه على صحف من النحاس. ١٠٨ فلما حضرته الوفاة تأسف أسفًا وتحسر حسرة على أن تقع هذه الأخبار في يد غيره. فلطف الله عز وجل وأخرجها ونشرها في الدنيا.

١٠٩ فصل. أبو علي حمزة بن أحمد بن محمد قال حدثنا فريج بن حسن بن الصفار قال حدثنا إبراهيم بن محمد الخواص قال حدثنا محمد بن علي قال حدثنا الوليد عن سعيد بن عبد الله بن عبد الكريم عن حسن بن حسن البصري قال: دخلت على أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه ولي ذؤائب وأنا غلام وعنده عبد الله بن سلام رضي الله عنه.
١١٠ فقال عثمان رضي الله عنه: سبحان من خلق الخلق وبسط عليهم الرزق ونشر تلك الأمم في برها وبحرها وسهلها وجبلها ووحشها وطيرها وجنها وإنسها وهوامها وحيتانها وكل يغدوا ويروح في سعة هذه الدنيا. فسبحان الديان الحنان المنان ذو الجلال والإكرام. ١١١ فقال عبد الله بن سلام: يا أمير المؤمنين وقع في يدي كتاب من كتب الدفاين من كتب دانيال عليه السلام وجدت فيه مذكور ما خلق الله تعالى وقدرته على كل شيء. وأما قولك في الدنيا وسعتها فأما@ هذه الدنيا في ملك الله تعالى ومخلوقاته كمثل كوكب صغير بين الكواكب في السماء. ووجدت في هذا الكتاب:

To the .pdf version of this text       To the translation of this text

Azama about itself: A-version, outline

According to the ʿAẓama itself, the original book was revealed to Ādam, who wrote it down on clay tablets, baked them and deposited them in a cave in Sarandīb, in India. This cave was opened each year on ʿAshūrāʾ day only.
The prophet Daniyāl (Daniel) brought forty scribes and had them copy down as much as they could in that one day. After his death the book was made public on copper sheets.
ʿAbdallāh ibn Salām, a converted Jew from the time of the Prophet, read it to caliph ʿUthmān, who was moved to tears by it. There is a spurious isnād that goes back to al-Ḥasan al-Baṣrī.

To the full translated text